ختام مؤتمر القصور المتخصصة يناقش "دور السياحة في دعم المنتج الحرفي"

ختام مؤتمر القصور المتخصصة يناقش "دور السياحة في دعم المنتج الحرفي"
- أحمد موسي
- ألعاب الأطفال
- الأغانى النوبية
- الحرف التراثية
- الحرف اليدوية
- الحكايات الشعبية
- السقا مات
- السينما الأفريقية
- الصناعات التقليدية
- الفنون البصرية
- أحمد موسي
- ألعاب الأطفال
- الأغانى النوبية
- الحرف التراثية
- الحرف اليدوية
- الحكايات الشعبية
- السقا مات
- السينما الأفريقية
- الصناعات التقليدية
- الفنون البصرية
اختتمت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني للقصور المتخصصة "الموروث الفني والحرفي لغة تواصل بين الشعوب "الدورة الإفريقية" والذى استمر خلال الفترة من 27 : 29 مارس الجارى بقصر ثقافة أسوان.
جاءت الجلسة البحثية الرابعة تحت عنوان "السياحة والآثار ودعم المنتج الحرفي" برئاسة الدكتورة سلوي رشدي، والدكتورة عائشة نصر، وناقشت الجلسة دور السياحة والآثار في دعم الحرف والصناعات التقليدية واليدوية وكيف تساهم في إثراء ونشر الحرف والثقافات المختلفة.
كما ناقشت الدكتورة نرمين عسكر "الفنون البصرية للهلوجرام ودوره في التنشيط السياحي والثقافي لرؤية 2030" التي تحدثت فيه عن كيفية الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة بأساليب جديدة في تجسيد التراث الثقافي والحضاري والحفاظ عليه وتوثيقه عالمياً وعدم إغفال استخدام الوسائل الحديثة لعرض المورث الثقافي لكي يناقش عالمياً لما له من قيمة فنية وتاريخية كبيرة من أجل التواصل الفكري والترويج السياحي لأنه لا يزال الفن هو اللغة الوحيدة المشتركة بين شعوب الأرض.
ثم ناقشت الدكتورة هايدي أحمد موسي غالب "الخيامية ودورها في الدعاية والترويج السياحي لمصر" التى تحدثت خلالها عن الحرف اليدوية وأهميتها في التسويق السياحي لمصر، وحرفة الخيامية هي حرفة في مصر منذ العصر الفرعوني وتحدثت عن تاريخ الحرفة وأن الحرفة تمثل خير سفير لمصر، ثم ناقش محمد محمود عباس "سسيولوجيا ثقافة القيم في أفريقيا".
وأشارت ندى محمد حامد شريت "إلى استخدام ألعاب الأطفال كوسيلة تفاعلية وفعالة لنشر الموروث الثقافي الأفريقي"، والدكتور أنصار محمد عوض الله "التراث الأفريقي كمصدر للإبداع وتأصيل الهوية الثقافية لدي الأطفال الأفارقة".
بينما ناقش الدكتور سامح شوقي "الموروث الشعبي وعلاقته بالسينما الأفريقية" المأثورات الشعبية فى فيلم "السقا مات"، أعقبها أوضح سلطان محمد من نيجيريا بحث "آليات تسويق المنتج الحرفي ودعم الاقتصاد الأفريقي"، واختتم الأبحاث الدكتور أحمد محي حمزة عن "العلاقة بين فلسفة الخيال التصميمي في مطبوعات الكتاب والنص الأدبي قراءة بصرية تحليلية".
تلى ذلك حفل الختام بمشاركة فرقة توشكى للفنون التلقائية وسط تفاعل الحضور على أنغام الأغانى النوبية، ثم أعلنت الدكتورة حنان موسي بعدها توصيات المؤتمر العلمي الدولي الثاني:
1- الاستفادة من الموقع الإلكتروني الخاص بالهيئة العامة لقصور الثقافة وعرض جميع المنتجات الفنية للحرف التقليدية الأفريقية وأماكن تصنيعها وأنماطها وأشكالها والترويج لها سياحياً واقتصادياً.
2- عمل موسوعة لمفردات المورث الحرف الأفريقي تأكيداً للهوية الأفريقية.
3- تصميم ألعاب الكترونية تركز على التراث الأفريقي والحكايات الشعبية الأفريقية.
4- إقامة ورش عمل لفناني الحرف التراثية والتقليدية والأفريقية مع الأكاديميين بكليات الفنون المختلفة للحفاظ علي المورث الثقافي والتأكيد على الجانب الابتكاري لترويجه اقتصادياً.
5- تنظيم ملتقى دولي للحرف التقليدية والشعبية تحت شعار "أفريقيا في قلب مصر" يكون مقره محافظة أسوان على أن يطوف الملتقى محافظات الجمهورية.
6- التأكيد على دور المرأة الأفريقية بإقامة ورش فنية للحرف التراثية والتقليدية الأفريقية تقوم على تبادل الخبرات والمهارات فيما بينهم بشكل مستمر.
7- تنظيم معارض للحرف التراثية والتقليدية لتسويق المنتج الحرفي بما لتمكين المرأة الأفريقية.
8- استمرار التعاون بين الهيئة العامة لقصور الثقافة والجاليات الأفريقية الموجودة بمصر ومد الجسور لإقامة فعاليات ثقافية وفنية بالتبادل.
9- نشر الدراسات والبحوث التي تتناول التراث والمورث الأفريقي لدراسة القيم الجمالية والفنية والرمزية للفنون الأفريقية لتوظيفها فى التمكين الاقتصادي والترويج السياحي.
كما اختتمت فعاليات المؤتمر بتكريم الباحثين والمشاركين الأفارقة والقائمين على تنفيذ المؤتمر.