مدير معهد القلب: ما فعله أهل متوفى أمس "حرب أهلية".. ونحتاج نقطة شرطة

كتب: مريم الخطري

مدير معهد القلب: ما فعله أهل متوفى أمس "حرب أهلية".. ونحتاج نقطة شرطة

مدير معهد القلب: ما فعله أهل متوفى أمس "حرب أهلية".. ونحتاج نقطة شرطة

حالة من الذعر والخوف سادت أروقة معهد القلب أمس، بعد اقتحام أهالي غرفة "القسطرة" وتكسير الأجهزة الطبية الموجودة بها، بعد وفاته، مخلفين خسائر وصلت إلى 15 مليون جنيه، الأمر الذي دفع وزارة الصحة ممثلة في"هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية" بتقديم بلاغ ضد أهل المريض مطالبة بالتعويض عما حدث، خاصة وأنه لم يكن هناك إهمال في التعامل مع الحالة، بل لتأخر نقلها من مستشفى النيل، على حد قول الدكتور محمد أسامة، مدير معهد القلب.

وأضاف أسامة، أن ردة فعل أهالي المريض "أحمد السيد" المصاب بجلطة في الشريان التاجي، أمس، لم تكن مبررة كون وفاتة غير ناتجة عن إهمال طاقم الأطباء والتمريض، لكن بسبب وصوله المعهد في حالة متأخرة من مستشفى النيل، متابعا أن الواقعة كانت أشبه بالحرب الأهلية، على حد تعبيره، ووصل عدد المقتحمين من أهالي المتوفى للعشرات، جزء منهم كسر غرفة القسطرة، وتجمع جزء أخر في الاستقبال، ووصل الأمر إلى أن الشرطة طلبت ثلاث تعزيزات أخرى لمساعدته

وتابع أسامة، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن تكلفة غرفة القسطرة عند التنعاقد عليها وصلت إلى 8 ملايين جنيه، والأن تقدر بحوالي 15 مليون جنيه، مستطردا: "كلفنا لجنة فنية بحصر التلفيات والخسائر، ستقوم بمتابعة عملها فور انتهاء النيابة من عملها، لافتا إلى أن الغرفة الآن تحت تحفظ النيابة ومغلقة تماما".

وأضاف مدير معهد القلب: "المعهد يستقبل المرضى بشكل منتظم ولدينا 9 غرف قسطرة أخرى تستقبل 11 حالة، وزودنا عدد ساعات العمل لطاقم الأطباء والتمريض، الذين لم ينزعجوا الحادث لتقديرهم حجم المسؤلية التي تقع على عاتقهم".

كما طالب مدير معهد القلب، بوجود نقطة شرطة للمعهد وتكون مفعلة لنشر الأمن والطمأنينة بين المرضى والأطباء أيضا، مشيرا إلى اجتماع وزيرة الصحة معهم أمس، ووجهت المعهد بحصر الخسائر لإمدادهم بكافة ما تحتاجه الغرفة لعودتها مرة أخرى، معلنا عن عودة الغرفة للعمل في خلال أسبوع بفضل مساعدات كافة الجهات المعنية.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة