"نصرة" هربت من زوجها.. رافقت آخر وشاركته قتل ابنها بإلقائه في النيل

"نصرة" هربت من زوجها.. رافقت آخر وشاركته قتل ابنها بإلقائه في النيل
كشفت "صرخات طفل" عن سلسلة جرائم في شقة متواضعة بعقار سكني بمنطقة الوراق، بدأت بهروب سيدة من زوجها وتزوجت عرفيًا من شاب كانت على علاقة غير شرعية به، وقتل طفل بسبب البكاء وإلقاء جثته في النيل.
التفاصيل التي سطرتها تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية بقطاع الأمن العام، وإدارة البحث الجنائي بالجيزة، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، أظهرت تفاصيل كثيرة وأن الجريمة كانت بورود معلومات من أهالي منطقة الخلايلة بجزيرة محمد بالوراق للواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، بسماع بكاء طفل قرابة 3 ساعات متواصلة، وعقب ذلك فوجئوا بشاب وسيدة بصحبة طفل آخر يحملان جوال واختفوا الثلاثة في وقت معاصر للواقعة؛ وعلى الفور كلف وحدة مباحث شرطة الوراق، تحت قيادة المقدم هاني مندور رئيس المباحث، بفحص تلك المعلومات والوصول إلى صحة الواقعة.
انتقلت قوة من المباحث، إلى مكان البلاغ، تحت إشراف اللواء محمد عبد التواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، وبعد مرور 3 ساعات من الفحص والتحري توصلت القوات إلى أن الشاب يدعى "عبد العزيز"، 33 سنة، كان بصحبة كلا من "نصرة" 37 سنة، سيدة من محافظة الفيوم، استأجرا شقة قرابة سنة وكان معهم طفلين أحدهما يدعي "أحمد" 5 سنوات، و"سيف" عامين، وأنهما غادروا الشقة بدون مقدمات وكان بصحبة الطفل "أحمد"، وتبين اختفاء الأخير "سيف".
عرضت المعلومات على اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، وعلى الفور أمر بسرعة تتبع خط سير المشتبه فيهم، وتشكيل فريق بحث من مفتشي قطاع الأمن العام، وإدارة البحث الجنائي بالجيزة، تحت إشراف اللواء محمد عبد التواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، للوصول إليهم، وبدأت القوات في تتبع خط سيرهم، وتمكنت القوات من إلقاء القبض عليهم في منطقة إمبابة، وتبين أنهما تخلصا من جثة الطفل الصغير "سيف"، بإلقائه في النيل من أعلى كوبري الساحل.
تم التحفظ على المتهمين، وبدأت القوات في استجواب المتهم الأول "عبد العزيز" وجاء في محضر الشرطة أنه اعترف بتفاصيل الواقعة بالكامل قائلا: "أنه تعرف على المتهمة الثانية نصرة، عبر فيس بوك، ونشأت بينهما قصة حب تطورت لعلاقة غير شرعية".
وأضاف المتهم قائلا: "أنه طلب من المتهمة الثانية الزواج ولكن زوجها رفض الانفصال عنها.. فقررت الهرب مع طفلها سيف -المجني عليه- وفرت هاربة من زوجها في الفيوم، وتزوج منها عرفيا، واستأجرا الاثنين شقة في منطقة الوراق".
يواصل المتهم اعترافاته قائلا: "اللي حصل يوم الواقعة، كانت مراتي في السوق.. وسيف فضل يصرخ بدون سبب.. وحاولت اسكته مكنش بيسكت.. ضربته برجلي وأيدي لحد ما مات.. لما جت مراتي قلت ليها اللي حصل.. وقلت ليها ده ملوش شهادة ميلاد.. إحنا نحطه في الشوال ونرمي الجثة في النيل.. وفعلا هو ده اللي حصل.. أنا ابني التاني أحمد ده ملوش شهادة ميلاد وكنت متجوز بنت عرفي.. وخلفت منها أحمد وأخذته ومعملتش له شهادة ميلاد.. بس هو ده كل اللي حصل".
ما جاء على لسان المتهم الرئيسي والمنسوب إليه تهمة القتل العمد، أكدته المتهمة الثانية، وتم التحفظ عليه، وأمر اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، بتحرير محضر بالواقعة، وأخطرت نيابة شمال الجيزة، التي باشرت التحقيقات، وقررت حبس المتهمين لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق، بتهمة القتل العمد وإخفاء الجثة، وطلبت من قوات الإنقاذ النهري البحث عن جثة الطفل، ولا تزال التحقيقات مستمرة.