مدير مدينة طالبات أزهر أسيوط تنفي اغتصاب طالبة: فتاة مصابة بالصرع سبب الأزمة

مدير مدينة طالبات أزهر أسيوط تنفي اغتصاب طالبة: فتاة مصابة بالصرع سبب الأزمة
- الأزهر
- أسيوط
- أسيوط الجامعية
- مدينة أسيوط الجامعية
- DMC
- مساء DMC
- إيمان الحصري
- الأزهر
- أسيوط
- أسيوط الجامعية
- مدينة أسيوط الجامعية
- DMC
- مساء DMC
- إيمان الحصري
قالت ميرفت محمد سالم مديرة المدينة الجامعية للطالبات بجامعة الأزهر فرع أسيوط، إن ما يروج بمواقع التواصل الاجتماعي حول اغتصاب إحدى طالبات المدينة أكاذيب وشائعات.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء dmc" الذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري على شاشة "dmc": "كان فيه حالة في مبنى 3 لطالبة عندها صرع وتصرخ، وفيه طالبات في مبنى 5 واقفين في البلكونة جريوا على مشرفة الدور وقالولها إحنا سامعين صراخ، والمشرفة بلغتني في الحال فوجهتها بجمع الطالبات"، مشيرة إلى أنها أبلغت المشرفة أنها ستتابع الأمر مع الحرس.
وتابعت: "كلمت الحرس قالولي إننا معانا طالبة مصابة بنوبة صرع وطالعين معاها في الإسعاف وهنوديها المستشفى، وطلبت منهم فحص الزرع قال فحصته فعلا ومفيش حاجة".
واستطردت: "خليت المشرفة تهدي الطالبات وإن الصوت في الأصل مش جاي من الزرع دا جاي من المبنى المجاور ومصدره الطالبة المصابة بالصرع".
وأوضحت أن المدينة تمتلك ما يفيد أن الطالبة المصابة بالصرع خرجت في سيارة الإسعاف، و"بعدين ابتدت الشائعات تظهر إن بنت تعبان لدغها، وبدأت تكبر لحد ما وصلت لبنت اغتصبت".
وأكدت: "جمعت الطالبات أكتر من مرة ومفيش واحدة قالت إنها شاف وكله كان بيقول سمعنا صوت، وعملنا تمام إن مفيش ولا بنت ناقصة في المبنى، وطلبنا منهم يعملوا لجنة ويمروا ويتمموا على المباني وشوفوا حد ناقص ولا لأ لكنهم رفضوا يشكلوا لجنة".
وأوضحت أن الإصرار كان من فئة معينة، مشيرة إلى أن أغلب الطالبات المتواجدات بمبنى 5 اشتكوا من هذه الفئة وما تفعله، "الطالبات المشاركات في تجمهر اليوم اعتمدوا على أقاويل مرسلة، جبنا الطالبة اللي قالوا عليها إنها قتلت ووقفت وسطهم وجات البنت فعلا وقالت أنا فلانة من البلد كذا وأنا وسطكم أهو حية أرزق وقالت إنها محصلهاش أي حاجة، وكان رد فعلهم إن إنتوا مفبركين الأمور".
وأشارت أنها طلبت من الطالبة التي قيل عنها أنها اغتصبت وقتلت أن تظهر في الإعلام إلا أنها رفضت لأنها من قرية صعيدية ومن عائلة محافظة للغاية وقالت إن أهلها امروها ألا تظهر في أي وسيلة إعلامية، موضحة أن هذه الطالبة كانت في زيارة لعائلتها وحصلت على تصريح 48 ساعة.
وأكدت أن مروجي هذه الشائعة اضطروا حاليا إلى فبركة اسم آخر، مشيرة إلى أنه جارٍ حصر مروجي الشائعات.