التربية الجنسية للأبناء تحميهم من خطورة اللجوء للإنترنت

التربية الجنسية للأبناء تحميهم من خطورة اللجوء للإنترنت
يعتبر مصطلح التثقيف الجنسي واسع، ويستخدم لوصف التعليم عن تشريح جسم الإنسان الجنسي، التكاثر، والجماع، وغيرها من جوانب السلوك الجنسي البشري، على الرغم من أن بعض أشكال التربية الجنسية، تدخل جزء من المنهج الدراسي في العديد من المدارس، فإنها لا تزال مسألة مثيرة للجدل في العديد من البلدان وخاصة العربية.
فإن التربية الجنسية، يقصد منها إمداد الفرد بالمعلومات العلمية، والخبرات الصحيحة، والاتجاهات السليمة، ولا سيما فيما يتعلق بالسن بقدر ما يسمح به النمو الجسمي الفسيولوجي والعقلي الانفعالي والاجتماعي، وفي إطار التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الأخلاقية السائدة في كل مجتمع، وينبغي أن يبدأ في تلقي الأطفال هذا النوع من التعليم، وكمية التفاصيل التي كشفت، والموضوعات التعامل مع النشاط الجنسي البشري والسلوك، ما يؤدي إلى حسن توافقه في المواقف الجنسية، ومواجهة مشكلاته الجنسية مواجهة واقعية، تؤدي إلى الصحة النفسية.
وزيادة الامتناع عن التربية والتثقيف الجنسي، يؤدي إلى إخطار التجارب الجنسية غير المسؤولة قبل الزواج، الناتجة عن الكبت الذي يشعر به الشاب والفتاة في فترة المراهقة، ويدفعهم إلى استكشاف المجهول أو المحظور، لذلك يعتبر الحوار الأداة الأساسية في التربية الجنسية مع الطفل في كل مراحل نموه، حيث إن الحوار مع الطفل قبل سن البلوغ له أهميته بالنسبة للحالة النفسية والاجتماعية للطفل، كما أنه يعتبر أساسًا قويًا للحوار البناء والفاعل في مراحل النمو اللاحقة، وخاصة مرحلة المراهقة.
ومن المهم، إن يعلم الأباء والأمهات أن إحجامهم عن الحديث في المسائل الجنسية أمام أبنائهم، والارتباك والضجر أثنائه، له خطورته على الأبناء، حيث يدفعهم ذلك إلى الانحراف بشكل أو بآخر، نتيجة حصولهم على معلومات خاطئة عن النشاط الجنسي من مصادر أخرى بعيدا عن الأسرة, كالأصدقاء، والكتب الإباحية، والإنترنت.