المصرية لمساعدة الأحداث : ندين الحادث الإرهابى الجبان ونطالب بمحاكمات عاجلة لكل قادة الجماعة الإرهابية وتحالف دعم الإرهاب الدولى

كتب: هدى رشوان ومحمود حسونة

المصرية لمساعدة الأحداث : ندين الحادث الإرهابى الجبان ونطالب بمحاكمات عاجلة لكل قادة الجماعة الإرهابية وتحالف دعم الإرهاب الدولى

المصرية لمساعدة الأحداث : ندين الحادث الإرهابى الجبان ونطالب بمحاكمات عاجلة لكل قادة الجماعة الإرهابية وتحالف دعم الإرهاب الدولى

أعلنت الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHR – فرع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال DCI بمصر – عن ادانتها وإستنكارها الشديد للعمل الإرهابى الجبان الذى نتج عنه إغتيال السيد اللواء / محمد السعيد مدير المكتب الفنى لوزير الداخلية امام منزله بحى الهرم محافظة الجيزة وحال توجهة الى عمله صباح اليوم بعد ان نجحت ايدى الإرهاب الجبان فى استهدافة برصاصات الغدر الجبانة مما نتج عنه إستشهادة فى واقعة تكاد تتطابق مع واقعة إغتيال ضابط الأمن الوطنى الشهيد المقدم / محمد مبروك امام منزلة بمنطقة مدينة نصر منذ شهور قليلة وهو الآمر الذى يؤكد انه هناك حالة من الإختراق الأمنى لوزارة الداخلية ووجود قاعدة بيانات لقيادات الوزارة لدى الجماعة الإرهابية وعلمهم بمقار إقامتهم وهو امر بالغ الخطورة ويهدد كافة قيادات الوزارة الآمر الذى يستوجب تأمين كافة قيادات الوزارة وإتخاذ إجراءات إحترازية لتأمين كافة القيادات . وأكدت الجمعية بأن هذا الحادث الإرهابى الجبان هو رد فعل من جماعة الإخوان وعناصرها المسلحة الإرهابية على حركة الملاحقات الأمنية والضربات الإستباقية لجيوب الإرهاب بسيناء وبباقى المحافظات واعتراض صريح وواضح من قيادات الإرهاب على المسار الديمقراطى وتعكير الإجواء الإحتفالية للشعب المصرى عقب تحقيق الإستحقاق الدستورى والمظاهر الإحتفالية فى ذكرى 25 يناير الأمر الذى اثار حفيظة الجماعة الإرهابية ونزلت الى الشوارع بكثافة لإرهاب المواطنين الآمر الذى نتج عنه سقوط 49 قتيل والقاء القبض على اكثر من 1079 من مثيرى الشغب وتابعى جماعة الشر . وأكد محمود البدوى المحامى ورئيس الجمعية أنه لابد من توافر العدالة الناجزة والسريعة لقيادات جماعة الإرهاب الذين مازالوا يصدرون الآوامر والتعليمات الى كوادر الجماعة الإرهابية بالخارج لإشاعة الفوضى والأعمال الإرهابية لتمثيل ورقة ضغط على النظام الحاكم ولإظهار المشهد الداخلى المصرى بأنه فى حالة إحتراب داخلى وفى حالة من عدم الإستقرار الأمنى الذى يمثل عبء على الدولة بشكل عام وهو مناخ طارد للإستثمار مما يؤثر بالسلب على الإقتصاد المصرى والذى يلقى بظلاله على نجاح خارطة الطريق وإستحقاقاتها المتتابعة . كما أكد كذلك بأنه لابد من تعزيز السيطرة الأمنية بشكل اكبر بما يضمن ملاحقة الإرهابيين وتابعى جماعة الشر الذين يعيثون فى الأرض فساداً ويروعون الآمنين ويسفكون الدماء كل يوم فى تحدى سافر لإرادة الشعب المصرى الذى اعلن موقفة صراحة فى 30 يونيو و 3 و 26 يوليو 2013 من رفضة لجماعة الإرهاب الدولى التى استحلت دماء المصريين من اجل تحقيق اطماعهم السلطوية مدعومين مادياً من قيادات التنظيم الدولى لجماعة الإرهاب الدولى .