فنزويلا ليست الأولى.. التاريخ الأسود لتدخلات واشنطن في أمريكا الجنوبية

فنزويلا ليست الأولى.. التاريخ الأسود لتدخلات واشنطن في أمريكا الجنوبية
- الولايات المتحدة
- فنزويلا
- أمريكا الجنوبية
- أمريكا اللاتينية
- فيدل كاسترو
- كوبا
- الأرجنتين
- تشيلي
- خوان جوايدو
- نيكولاس مادورو
- هوجو شافيز
- الولايات المتحدة
- فنزويلا
- أمريكا الجنوبية
- أمريكا اللاتينية
- فيدل كاسترو
- كوبا
- الأرجنتين
- تشيلي
- خوان جوايدو
- نيكولاس مادورو
- هوجو شافيز
اشتعلت الأزمة السياسية في فنزويلا، منذ 21 يناير الماضي، عندما أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خوان جوايدو، تنصيب نفسه قائماً بأعمال رئيس البلاد بالوكالة، بدلا من الرئيس نيكولاس مادورو، وهو ما اعتبر انقلابا بدعم أمريكي.
وقال جوايدو أمام حشد كبير من مناصري المعارضة في العاصمة كاراكاس: "أقسم أن أتولى رسمياً صلاحيات السلطة التنفيذية الوطنية كرئيس لفنزويلا للتوصل إلى حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة".
وواشنطن في عداء مع فنزويلا، ذلك البلد الغني بالنفط، منذ عهد الرئيس الاشتراكي الراحل هوجو شافيز، الذي اتهم واشنطن بالوقوف خلف محاولة الانقلاب عليه في عام 2002.
وللولايات المتحدة تاريخ من التدخلات المباشرة وغير المباشرة، السياسية والعسكرية، في العالم بصفة عامة، وفي أمريكا الجنوبية بصفة خاصة، نظرا لمكانتها المتاخمة والمجاورة لأمريكا، وغالبا ما تكون أسباب التدخل الأمريكي في هو وقف النفوذ الاشتراكي المتنافي مع رأسمالية واشنطن.
في الأرجنتين، دعمت الولايات المتحدة انقلابا عسكريا، أدى إلى إبادة جماعية في الأرجنتين: كان ذلك في 24 مارس 1976، عندما استولى الجيش بقيادة الجنرال جورج رافائيل فيديلا، على السلطة، بعد إطاحتهم بالرئيس الأرجنتيني إيزابيل بيرون، واستمر هذا الانقلاب حتى 1983، مُتسببا في مقتل نحو 30 ألف شخص، وزُجّ خلاله بالآلاف من الأرجنتينيين في السجون دون محاكمات، وتعرضوا للتعذيب، وقد عُرفت هذه الفترة باسم "الحرب القذرة".
وفي تشيلي، وصل الزعيم الاشتراكى سلفادور الليندى إلى رئاسة تشيلى في نوفمبر من العام 1970 بانتخابات حرة ومباشرة لكنها لم تعجب الولايات المتحدة، فرأت أمريكا في "الليندي" وسياساته خطراً يتهدد مصالحها، لكنها لم تستطع الطعن والتشكيك في شرعيته، فقررت دعم الجنرال أوجستو بينوشيه، قائد الجيش، إلى أن أمكنه القيام بانقلاب على الليندي في 11 سبتمبر 1973، وحاصر القصر الرئاسى بدباباته، مطالباً سلفادور الليندي بالاستسلام والهروب، لكن "الليندي" رفض وارتدى الوشاح الرئاسي ليسقط قتيلاً بالقصر الرئاسي ويستولي بينوشيه على المقعد الرئاسي، ليستمر حاكما لسبعة وعشرين عاما كان فيها رجل أمريكا الوفي.
ولم تنجُ كوبا وزعيمها الاشتراكي الراحل فيدل كاسترو من التدخلات الأمريكية، حيث كان "كاسترو" صداعا في رأس واشنطن التي حاولت اغتياله مئات المرات إلا أنها فشلت.