وزير داخلية تركيا يفضح مخطط أردوغان لاستعادة "الخلافة".. وسوريون: واهم

كتب: محمد حسن عامر

وزير داخلية تركيا يفضح مخطط أردوغان لاستعادة "الخلافة".. وسوريون: واهم

وزير داخلية تركيا يفضح مخطط أردوغان لاستعادة "الخلافة".. وسوريون: واهم

في كشف عن أطماع النظام التركي في سوريا، خرج وزير الداخلية التركي، سلَيمان صويلو بتصريح أثار الجدل فحواه أن المدينتين السوريتين دمشق وحلب كانتا لبلاده، الأمر الذي اعتبره مسؤول سوري تأكيد على أطماع "نظام أردوغان" حيال المنطقة.

وفي كلمة أمام تجمع لأنصار حزب العدالة والتمية الحاكم، قال "صويلو"، إن الأتراك والسوريين ينتمون لأمة واحدة وكانوا يعيشون تحت راية واحدة لنحو 400 عام، بحسب ما نقلت قناة "سكاي نيوز".

وأضاف وزير الداخلية، وهو أيضا نائب رئيس حزب العدالة والتمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "دمشق كانت لنا، حلب كانت لنا، وكانتا ضمن حدود أمتنا التي أعلنها المجلس العمومي العثماني".

وتعليقا على تلك التصريحات، قال الدكتور عبدالقادر عزوز المستشار الإعلامي للحكومة السورية، في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، إن تلك التصريحات تكشف النزعة التوسعية لدى نظام أردوغان الذي أجرم بحق الدول العربية والمنطقة.

وأضاف عزوز: "هذا النظام الأردوغاني استعان بجماعات الإرهاب مثل تنظيم الإخوان وداعش والقاعدة، لضرب وحدة التراب السوري وتقسيم سوريا، ضمن ما يعرف بمخطط الشرق الأوسط الجديد، ويبدو أن أردوغان كان نصيبه من هذا المخطط الأمريكي-الصهيوني الحصول على الأرض السورية".

وشدد المسؤول السوري، على أن "دمشق" منذ البداية ترفض أي تحرك تركي داخل الأرض السورية أيا كان مبرره، مضيفا: "كل التحركات التركية في سوريا احتلال وانتهاك للسيادة الوطنية يخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية".

 

ويقول مراقبون، إن أردوغان، يسعى للتوسع في المنطقة متسلحا بشعار الإرث العثماني، وعمل على دعم الجماعات المتطرفة لتحقيق هذه المطامع، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، وتحولت دول عربية، وأبرزها سوريا مسرحا لعملياته أردوغان التوسعية، وكشفت تقارير عدة أن تركيا ساهمت في تأجيج النزاع السوري عبر دعم القاعدة وداعش وجماعات أخرى.

"هذا وهم"، تعليق المحلل السياسي السوري والخبير العسكري الدكتور علي مقصود في اتصال هاتفي مع "الوطن"، على تصريحات وزير الداخلية التركي، وقال العميد المتقاعد، إن أردوغان يعيش على وهم الخلافة العثمانية الذي للأسف باعه لبعض أبناء المنطقة فمنهم من صدقوه، واليوم ظهرت نواياه الحقيقية.

وأضاف مقصود: "دمشق أرض عربية، وحلب أرض عربية، والأتراك غزاة محتلون، استعانوا بالإرهاب والتيارات المتطرفة لضرب استقرار الدول العربية، وتقسيمها والعبث بوحدتها من أجل مشروعه التوسعي".

وتابع الخبير العسكري السوري: "كل هذه المخططات الشيطانية الأردوغانية فشلت، أمام استبسال الجيش العربي السوري في الدفاع عن سوريا، كما فشلت مخططات أردوغان أمام ثورة الشعب المصري في 30 يونيو الذي أسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية".

وشدد مقصود على أنه حينما يتم الإدلاء بتلك التصريحات فإنها تأتي لتفضح المخططات التركية التوسعية، وإن كانت هي ظاهرة وواضحة بالفعل وليست بحاجة لهذه التصريحات حتى نعرفها، على حد قوله.


مواضيع متعلقة