شهداء «مظاهرات الفرحة».. 64 بينهم طفل عمره 12 عاماً

كتب: إمام أحمد

شهداء «مظاهرات الفرحة».. 64 بينهم طفل عمره 12 عاماً

شهداء «مظاهرات الفرحة».. 64 بينهم طفل عمره 12 عاماً

«مظاهرات الفرحة».. هكذا سميت تلك الحشود التى خرجت فى الشوارع والميادين يوم 7 أبريل 1919، بعد أقل من شهر من انطلاق الثورة، احتفالاً بإعلان المندوب السامى البريطانى الإفراج عن سعد زغلول ورفاقه وإتاحة السفر أمام المصريين إلى الخارج، بعد مطالبات الشعب المصرى بعرض قضيته أمام العالم، لكن «مظاهرات الفرحة» لم تمر بدون دماء، حيث سقط عدد من الشهداء برصاص الاحتلال الإنجليزى الذى عاقب المصريين على إعلان فرحتهم، وصل عددهم إلى 64 شهيداً، ونحو 150 مصاباً. وفى مظاهرات اليوم الأول بعد الإفراج عن سعد، سقط 4 شهداء جدد من بينهم طفل عمره 12 عاماً، هو رجب إبراهيم من منطقة باب الشعرية، بحسب ما رصد «فهمى» فى مذكراته، وهو الأمر الذى أثار غضب المتظاهرين مجدداً، وأطلق شرارة جديدة للثورة، وأضاف: «حمل المتظاهرون الفتى الصغير الذى استشهد برصاص الاحتلال، وذهبوا به إلى قصر عابدين وطلبوا من السلطان أن يطل من ضلفة القصر ليرى بعينيه وحشية الجنود الإنجليز».

وأشار «فهمى» إلى أنه توالت بعد ذلك حوادث المظاهرات وسقوط الجرحى والقتلى، وتعددت إساءة الجنود الإنجليز للمتظاهرين، بل وصلت وأصابت فظائعهم بعض أميرات البيت السلطانى وبعض الوزراء وكبار قيادات الجيش المصرى والأعيان، موضحاً أنه بعد يومين من الإفراج عن «سعد» ورفاقه، استقبل مستشفى قصر العينى بالقاهرة 22 شهيداً جديداً، ونحو 50 مصاباً، وفى اليوم الثالث استقبل المستشفى نفسه 38 شهيداً بينهم 7 من الأرمن واليونانيين الذين شاركوا المصريين ثورتهم و100 مصاب.


مواضيع متعلقة