موقع أمريكي: قطر تستغل ولاية "كارولينا" في بناء "طائرات مراقبة عسكرية"

موقع أمريكي: قطر تستغل ولاية "كارولينا" في بناء "طائرات مراقبة عسكرية"
- تميم
- أمريكا
- طائرة مراقبة
- كارولينا الشمالية
- الولايات المتحدة
- تميم
- أمريكا
- طائرة مراقبة
- كارولينا الشمالية
- الولايات المتحدة
قال موقع "كونزيرفاتيف ريفيو" الأمريكي، إن دولة قطر التي وصفها بأنها "دولة خليجية صغيرة تشتهر بثرواتها الضخمة من الطاقة، وعدد قليل من السكان، واقتصاد العمل بالسخرة، وعلاقات مزعجة مع المنظمات الإرهابية الدولية"، بدأت في موجة إنفاق ضخمة خارج الرقابة في ولاية "كارولينا الجنوبية"، من خلال شركة طيران "برزان"، وهي شركة تابعة لـ"برزان القابضة" التي تسيطر عليها وزارة الدفاع القطرية، مشيرا إلى أن "الدوحة" تستهدف الولاية الأمريكية، كموقع لمبادرة بناء طائرات مراقبة عسكرية متطورة.
وأوضح الموقع أن الولاية هي موطن عدد من السياسيين الأصدقاء لقطر والعاملين في صناعة الدفاع الثقيلة. وأشار إلى أن السيناتور ليندسي جراهام، عقد عدة لقاءات مباشرة مع وفود رفيعة المستوى من هيئة الاستثمار القطرية (QIA) التي يبلغ رأس مالها 320 مليار دولار، والتي تعهدت باستثمار المليارات في الولاية الأمريكية. وتابع: "على مدى العامين الماضيين، برز جراهام كأحد الأصوات الرئيسية المؤيدة لدولة قطر في مجلس الشيوخ، ويظهر جراهام بشكل روتيني على التلفزيون والمنصات الإعلامية لمهاجمة خصوم قطر الإقليميين".
وأكد الموقع الأمريكي أن أكبر مانح، في الآونة الأخيرة، لحاكم ولاية كارولينا الجنوبية هنري ماكماستر، هو داعم قوي للجمعيات القطرية. وتابع: "بين عامي 2017 و2018، قام عماد زبيري وهو أحد أعضاء جماعات الضغط التي تمثل هيئة الاستثمار القطرية ذات الثراء الفاحش، بدفع ما يزيد على 50 ألف دولار لحملة ماكماستر، وفقاً لتقارير تمويل الحملات الانتخابية".
وقال "زبيري"، لزملائه، إن تبرعاته للجمهوريين كانت وسيلة لدفع المزيد من سبل الوصول إلى السياسيين، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".وتابع الموقع: "على المستوى المحلي، فإن رئيس بلدية تشارلستون، التي تعد موطنا لمصنع طائرات بوينج الكبير، هو أيضا صديق للدولة الخليجية، وقام بتوقيع إعلان تفاهم لتشجيع التنمية الاقتصادية والتعاون الثقافي والبيئي بين تشارلستون والدوحة، بعد اجتماع مع مسؤولي الاستثمار القطريين". وقال الموقع الأمريكي: "تشارلستون هي موطن مصنع تجميع بوينغ 787 دريملاينر".
وأنفقت قطر مؤخراً أكثر من 11 مليار دولار لشراء 30 طائرة من هذا الطراز، و10 طائرات من طراز آخر، وعلاوة على ذلك، فإن سلاح الجو القطري لديه عقد بقيمة 6.2 مليار دولار مع بوينج".ولفت الموقع الأمريكي إلى أنه تم إطلاق "برزان" القابضة في قطر في 12 مارس 2018، لتكون بمثابة "بوابة تجارية لصناعة الدفاع في قطر". وبعد أسبوع واحد، تم تأسيس شركة تابعة لها هي "برزان للملاحة الجوية"، في ولاية كارولينا الجنوبية. وتابع: "يبدو أن برنامج الطائرات في المراحل الأولى من التطوير، ويدرج موقع برزان للملاحة الجوية تاريخ الإطلاق المستهدف في مايو 2019".
في المقابلات الصحفية المختلفة، أكد المسؤولون القطريون على أن مشروع "برزان" الذي مضى عليه عام واحد هو مشروع ذو أولوية قصوى لتعزيز أهداف قطر الدفاعية. في نوفمبر الماضي، قام حاكم قطر نفسه بزيارة إلى مركز البحث والتطوير في "برزان". وظهرت معلومات حول طبيعة مهمة شركة طيران "برزان" للطيران لأول مرة في ملفات قانون تسجيل وكلاء الأجانب (FARA) في العام الماضي من خلال وزارة العدل. وقد حددت شركة "كي ستريت" للمحاماة مهمة "برزان للطيران"، بأنها مشروع مخصص "لتطوير وإنتاج طائرات المراقبة" لقطر. وتابع الموقع: "قبل أسبوعين فقط (بدون أي تغطية إعلامية)، قدمت شركة برزان للملاحة تعريفها وفقا لقانون FARA، واصفة مهمتها بأنها تساعد في شراء وتطوير نظم المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع المحمولة جواً للوكيل الأجنبي، وهو دولة قطر".
وتابع الموقع: "سرعان ما أصبح برزان مدافعاً دولياً ناجحاً لصناعة الدفاع في قطر، حيث جمعت عشرات الملايين من الدولارات في صفقات ضخمة مع دول مختلفة وصناعاتها الدفاعية. وقد وقعت برزان عقوداً مع عدد لا يحصى من شركات الدفاع والأسلحة الرئيسية في تركيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة".
وفي معرض الدوحة الدولي للدفاع البحري في مارس عام 2018 (DIMDEX)، قامت قطر من خلال "برزان"، بتسجيل صفقات مع عمالقة الصناعة الدفاعية الأمريكية مثل "رايثيون" و Tapestry Solutions ، وهي شركة تابعة لشركة "بوينج"، وكلاهما له حضور كبير في "ساوث كارولينا"، وبلغت قيمة الصفقة الضخمة مع شركة "بوينج" الفرعية 79 مليون دولار.
وأكد الموقع: :"لقد تحولت موارد الطاقة الضخمة التي تجمعها قطر إلى وعد بالالتزام بالتنمية على مستوى الولاية، وحشدت رأس المال الدبلوماسي والمالي الهائل للإنفاق على الساسة المؤثرين وشركات الدفاع في ساوث كارولينا، وهو ما يكفي ليؤكد على ما يبدو أن الدولة التي تمول تنظيم القاعدة وحركة حماس تمهد لبناء طائرات مراقبة عسكرية متطورة".