قطار الأزياء: من أناقة «العشرينات» إلى قبح «الألفية الثانية»

قطار الأزياء: من أناقة «العشرينات» إلى قبح «الألفية الثانية»
- أحدث الموديلات
- ألوان جريئة
- الأعمال الفنية
- الأقمشة اللامعة
- الأكمام الطويلة
- التى شيرت
- السيدة المصرية
- العدوان الثلاثى
- الموضة العالمية
- بداية الثورة
- أحدث الموديلات
- ألوان جريئة
- الأعمال الفنية
- الأقمشة اللامعة
- الأكمام الطويلة
- التى شيرت
- السيدة المصرية
- العدوان الثلاثى
- الموضة العالمية
- بداية الثورة
جولة فى الأزياء المصرية، بداية من عشرينات القرن الماضى وحتى الألفية الثانية، تكشف زخماً فى أفكار وخطوط الموضة التى احتضنتها مصر عبر تاريخها الحديث، كما تعكس التيارات والثقافات التى كانت سائدة فى المجتمع، وتركت آثارها على الملابس خاصة فى العاصمة، ومنها ما كان قوياً بما يكفى للعودة وفرض نفسه مرة أخرى فى فترات لاحقة.
العشرينات:
تحويل مصر إلى قطعة من أوروبا، كان حلماً للخديو إسماعيل، انعكس على أزياء المواطنين، وعزز تلك الفكرة تأسيس محال أزياء لليهود فى مصر. ظهرت الجلابيب والفساتين والجوارب المُخصصة لنساء الطبقة العُليا، مُرفقة بارتداء الطرحة على رؤوسهن، وكانت من الحرير لإبراز أنوثة السيدات، أما الرجال فارتدوا السترة التركية، تحتها القميص الأبيض، الصديرى والبنطلون.
الثلاثينات:
مع ظهور حركات علمانية وليبرالية هدفها جعل الحجاب والنقاب اختياراً لا إلزاماً، اتجهت السيدات لارتداء فساتين طويلة، تخفى مفاتن الجسد من الصدر والأذرع بالأكمام الطويلة أو المتوسطة، باعتبارها الأقرب لمحيطها الثقافى والاجتماعى، واستخدمت فى ذلك تصميمات جديدة منها العالمى، أما الرجال فكانت البذلة الكلاسيكية هى السائدة.
الأربعينات:
كان للخياطة دور كبير بين الأوساط النسائية، اعتمدت السيدة المصرية على رأيها، الذى كان مستمداً من أحدث الموديلات، تعرضها على هيئة رسوم أو «باترونات»، ثم تحولها إلى فساتين فى خلال أسابيع محدودة، وبرز حشو التنانير والفساتين بـ«الشبك» أو «الجونلات» لتطل السيدة بمظهر حيوى جذاب يعتمد على الأقمشة المميزة من «الساتان والدانتل».
الخمسينات:
أكثر العقود أناقة وبساطة ورقياً، حيث ظهرت الفساتين المنفوشة والموديلات الأنثوية، وفى المقابل مع تغير مصر سياسياً واجتماعياً بعد ثورة 1952، وحمل المرأة للسلاح والتدريب على القتال فى العدوان الثلاثى، ونزولها إلى ميدان العمل جنباً إلى جنب مع الرجل، لم يعد مظهر الرقة والجاذبية يشغل البعض، ومن هنا ولد البنطلون النسائى.
الستينات:
اتجهت الأزياء نحو الكلاسيكية، عبارة عن فساتين ملونة قصيرة تعكس جمال وأنوثة المرأة، ذات ألوان جذابة ومطبوعة، بالإضافة إلى القبعة والجوانتى وغيرهما من إكسسوارات الأناقة الشهيرة فى تلك الفترة، كما طل الرجل بألوان جريئة عكست الموضة العالمية آنذاك.
السبعينات:
انفتاح المجتمع على الثقافات الأخرى، وبداية الثورة على كل القيم المجتمعية الموروثة، انعكس على الأزياء، فكانت أكثر جرأة وتحرراً، مثل الملابس القصيرة، والاستخدام الوافر للألوان سواء للرجال أو السيدات، و«ستايلات» الشعر المتعددة، ويقال إنها الفترة الأسوأ للرجال فى وقتها، حيث ارتدوا البنطلون «الشارلستون»، والقمصان ذات الياقات الطويلة.
الثمانينات:
مع بداية تلك الفترة ظهر تيّاران مختلفان، انعكسا على الأزياء، أحدهما محافظ يحارب التنانير القصيرة ويدعو إلى الزى الطويل الواسع، خاصة مع انتشار الحجاب فى تلك الفترة وظهور محال متخصصة فى ملابس المحجبات، والآخر منفتح يروج للملابس القصيرة الجذابة. الكاروهات كانت من علامات موضة الثمانينات، بالإضافة إلى جلد النمر والتمساح.
التسعينات:
تميزت الأزياء فى تلك الفترة بالألوان المبهجة، خاصة الأزرق، وإلى جانب الأقمشة اللامعة «ميتالك»، انتشر الجينز والحذاء الرياضى بصورة واسعة، سواء فى الشارع أو الأعمال الفنية، فضلاً عن امتداد موضة «الشارلستون» والبلوزات ذات الأكمام الواسعة، «التى شيرتات» القطنية برسومات فرق الغناء الغربى، والجواكيت الجلد.