مصادر تكشف لـ"الوطن" الرواية الأولى لكارثة حريق محطة مصر

كتب: أحمد عبد اللطيف

مصادر تكشف لـ"الوطن" الرواية الأولى لكارثة حريق محطة مصر

مصادر تكشف لـ"الوطن" الرواية الأولى لكارثة حريق محطة مصر

مازالت فرق البحث والتحقيق، تحاول الوصول إلى الرواية الحقيقة لكشف ملابسات كارثة "رصيف نمرة 6"، بمحطة مصر وهي دخول قطار بأقصى سرعة، واصطدامه بالمصدات الرئيسية، ما أسفر عن عدد من الضحايا والمصابين.

وشرح مصدر أمني، أن الرواية الأولى، التي تحصلت عليها فرق البحث والتحقيق، حتى الآن: "أن الجرار المتسبب في الحادث وهو رقم 2302، كان يقوده السائق في ذلك الوقت، علاء فتحي محمد، من مواليد 1971  أصل بلدته محافظة الغربية ولديه محل إقامة آخر بالقاهرة، وأوضح أن الجرار المتسبب في الكارثة أحد جرارات الورشة الموجودة بصفة مستمرة بمحطة مصر، وهي الجهة التي تقوم بخدمات قطارات الوجه البحري".

وأشار المصدر، إلى أن  خطة العمل تبدأ على ورديات طوال 24 ساعة، وأنه في الثامنة صباحا كانت بداية عمل الجرار، وأنه خرج بناء على توقيتات منتظمة لسحب القطارات التي تصل إلى المحطة وإدخالها إلى الورشة لإجراء صيانة، وأشار المصدر إلى أن الجرار كانت وظيفته سحب القطارات من داخل المحطة إلى المخزن مرة أخرى.

وقال المصدر، إن قائد القطار من واجباته متابعة حركة سير الجرار أثناء وردايته بالتنسيق مع باقي العمال، وأشار إلى أن جهاز ATC، الموجود  بالجرار وظيفته هو من سيحدد المتسبب في الكارثة، وأن من وظيفة الجهاز تسيير الجرارات، وإيقافها في حالة زيادة السرعة وجارى تشكيل لجنة لتحديد السرعة ومن المخطئ بلجنة سوف تطلبها النيابة العامة.

وأضاف أن روايتان موجودة عن الجرار المتسبب فى الكارثة، الأولى أن قائد الجرار كان بداخله ومعه زميله، وعقب عدم تحكمهما في سرعة الجرار ألقا بنفسيهما من كابينة القيادة قبل الدخول، وتصادف دخوله على السكة رقم 6، بسبب ضبط التحويلة عليها.

وأنهى المصدر تصريحاته، أن النيابة العامة وفريق من المباحث والجهات المختصة تواصل التحقيق والاستماع إلى أقوال الشهود والمسؤولين لتحديد  المتسبب في الكارثة.

وكان صرح مصدر، لـ"الوطن"، أن الجرار تحرك ببطء وأنه بسبب وجوده على سكة مائلة "منحدر"، جعلته يزيد من سرعته، حتى دخل المحطة مندفعا؛ ليصطدم بالرصيف رقم 6، ما أسفر عن انقلابه واصطدامه بالقطار رقم 902 القادم من بحري على رصيف 5، وأدى إلى تدمير إحدى عرباته.


مواضيع متعلقة