«شباب بيحب البلد».. قصة صنايعة تطوعوا لصيانة المنشآت: «الأيد الشغالة حولت القديم لجديد»

كتب: سمر عبد الرحمن

«شباب بيحب البلد».. قصة صنايعة تطوعوا لصيانة المنشآت: «الأيد الشغالة حولت القديم لجديد»

«شباب بيحب البلد».. قصة صنايعة تطوعوا لصيانة المنشآت: «الأيد الشغالة حولت القديم لجديد»

جمعهم عشق البلد، ووحدتهم خدمة الأهالي والحكومة جنبًا إلى جنب، فقبل 4 أشهر لم يكن يعلم عنهم أحدًا شيئًا، فهم مجموعة من «صنايعية كفر الشيخ»، يعملون في حرّف مختلفة من أجل كسب قوتهم اليومي، إلى أن ذاع صيتهم بعد تنفيذ مبادرات عدة لصيانة المنشآت الحكومية، تطوعيًا، فبدأوا بصيانة المستشفيات، مرورًا بالمدارس والطرق ومواقف السيارات، فبأدواتهم البسيطة، وإمكانياتهم المحدودة، استطاعوا تنفيذ 16 مبادرة لصيانة المنشآت الحكومية بشكل مجاني، آخرهم تجديد 11 دورة مياه بموقف دسوق العمومي، أمس، فهم يتبرعون بأجورهم كاملة، وأحيانًا يستخدمون أدواتهم، وكل هدفهم هو مساعدة الدولة.

أطلقوا على أنفسهم اسم «شباب بيحب البلد، وصنايعية بيحبوا مصر، فبدأ أكثر من 40 صنايعيًا وانضم إليهم الكثيرين حتى وصلوا لكثر من 50 متطوعًا لصيانة المنشآت، فأيديهم الشغالة استطاعت تحويل الاسرة والديسكات والحنفيات القديمة لجديدة، بأدواتهم الشخصية، حولوا أسوار المدارس للوحات فنية، وأسرة المستشفيات من متهالكة لجديدة، وحنفيات المواقف، من غير صالحة لجديدة.

 

«صنايعية أيديهم تتلف في حرير، بيشتغلوا لله، زي الرئيس عبد الفتاح السيسي ما بيحب البلد، إحنا كمان بنحب بلدنا، وقعدنا كلنا يوم وفكرنا إزاي نعمل عمل تطوعي، بدون أجر، نبتغى منه وجه الله، فجمعنا بعضنا وفكرنا في تخصيص أيام لصيانة المنشآت الحكومية، وبدأنا بالمستشفيات والمراكز الطبية»، عبارات قالها ياسر غزال، أحد أصحاب محلات الأدوات الصحية ومؤسس المبادرة، مؤكدًا أن هدفهم هو المساهمة في بناء الوطن، وأن يكون لهم دور فعال، انطلاقًا من مسؤوليتهم المجتمعية.

وعن المبادرات قال "ياسر": «آخر مبادرة عملناها منذ يومين هي صيانة مجمع مواقف دسوق بدون أجر، جمعنا عمال السباكة، والكهرباء، والحدادة، بالتعاون مع عمال مجلس مدينة دسوق، وقمنا برش وتقليم أشجار، وإصلاح 11 دوره مياه، ووفر لنا مدير الموقف جميع الخامات.

 

وأضاف ومؤسس المبادرة: "طورنا مستشفى دسوق للحميات، ومستشفى دسوق العام، مستشفى الكلى والمركز الطبي، ومجمع المدارس الحكومية و حضانتين ومدرسة محله أبو علي الإعدادية، خارج مدينة دسوق، وسننفذ مبادرات كثيرة، أيدينا الشغالة الشقيانة، حولت القديم كله لجديد بدون أجر، وتطوعنا في حب بلدنا».


مواضيع متعلقة