«عام المسجد الجامع».. «الأوقاف» توقع شهادة وفاة «زوايا التطرف»

«عام المسجد الجامع».. «الأوقاف» توقع شهادة وفاة «زوايا التطرف»
- التنمية المحلية
- الخطاب الديني
- الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
- الدين الاسلامي
- الشيخ جابر طايع
- الزوايا
- المسجد الجامع
- وزارة الأوقاف
- قرار وزاري
- التنمية المحلية
- الخطاب الديني
- الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
- الدين الاسلامي
- الشيخ جابر طايع
- الزوايا
- المسجد الجامع
- وزارة الأوقاف
- قرار وزاري
واصلت وزارة الأوقاف نشر خطتها الدعوية الكبرى لعام 2019، لمواجهة ظواهر التطرف والعنف باسم الدين، وأصدرت الوزارة القرار الأهم في خطتها، وهو بمثابة شهادة وفاة لزوايا التطرف والإرهاب.
وأصدر وزير الأوقاف، أمس، قرارا بمنع بناء الزوايا علي مستوى الجمهورية، ووجه خطابًا إلى جميع المحافظين ووزارتي التنمية المحلية والإسكان بشأن التأكيد على عدم السماح بفتح أي زوايا أسفل العمارات، أو بينها، أو بأي طريق من الطرق دون تصريح كتابي مسبق.
وحددت الوزارة حالة واحدة يبني فيها الزوايا، وهي الضرورة القصوى، كعدم وجود مسجد جامع أو أرض فضاء لبناء مسجد جامع، وعدم وجود أي مسجد بديل بالمنطقة المراد فتح زاوية بها، وحتى في حالة الضرورة يقتصر الأمر على إقامة شعائر الصلاة دون خطبة الجمعة أو أداء الدروس الدينية.
وأكدت الوزارة ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين في هذا الشأن، حتى لا نصير إلى عشوائية في فتح الزوايا أو توظيفها لأغراض لا تتفق ونشر الخطاب الديني الوسطي الرشيد. كما وجهت الوزارة مديري المديريات بالمحافظات بمتابعة تنفيذ القرار ومنع أي بناء لأي زاوية، وإفادة رئيس القطاع الديني بتقرير مفصل.
{long_qoute_1}
وحددت الوزارة في قرار وزاري سابق صدر عام 2001، شروط بناء المساجد في مصر وتشمل:
- أن تكون المنطقة فى حاجة حقيقية للمسجد المراد إنشاؤه بها.
- ألا تقل المسافة بين المسجد القائم والمسجد المزمع إنشاؤه عن 500 متر.
- ألا يقام المسجد على أرض مغتصبة أو على أرض متنازع على ملكيتها.
- أن يلتزم من يتطوع ببناء المسجد بالرسومات والتصميمات الهندسية التي تعدها الأوقاف.
- ألا تقل مساحة المسجد عن 175 مترا مكعبا.
- لا يجوز إقامة المساجد على شواطئ النيل أو الترع.
- لا يجوز التصريح من الجهات المختصة في المحليات بإنشاء المسجد إلا بعد الموافقة الصريحة من الأوقاف.
{long_qoute_2}
وتعمل وزارة الأوقاف علي بناء المسجد الجامع، باعتباره الشكل الحضاري اللائق بالدين الإسلامي الحنيف، وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الوزارة حازمة في عدم السماح بفتح أي زوايا جديدة تفرق الكلمة، كذلك الأوقاف تتبني مشروع المسجد الجامع، "فهو النموذج الأمثل لخدمة ديننا ووطننا، ونعمل على التوسع في هذه المساجد على مستوى المدن الكبرى، وتطوير أهم مسجد قائم بالمحافظة وتحويله إلى مسجد جامع، واعتماد نماذج هندسية ذات طابع عصري وحضاري رائع سواء في عملية الإحلال والتجديد أم إقامة المساجد في المناطق الجديدة التي تحتاج إلى المسجد الجامع، فالمسجد الجامع سيقوم بأدواره الدعوية والاجتماعية بكفاءة عالية وتميز شديد، ويسهم وبقوة في سد منافذ التطرّف وقطع الطريق على المتطرفين".
من جانبه قال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، إنه لا تهاون في تطبيق قرار الوزارة بمنع بناء الزوايا، والوزارة ستواجه بكل حسم كل من يخالف تعليمات الوزارة في ذلك.
وأوضح «طايع»، لـ«الوطن»، أن الوزارة تعم على تفعيل دور المسجد الجامع واختيار أفضل الخطباء لنشر الفكر الإسلامي المستنير وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وهناك قرار بمنع بناء أي مسجد دون الرجوع إلى وزارة الأوقاف، ليكون على الصورة الحضارية والعصرية التي تسهم في خدمة الدين والمجتمع معا، وعدم إعطاء أي تصاريح إلا بعد موافقة وزارة الأوقاف واعتمادها للتصميمات والرسوم الهندسية.
وأوضح رئيس القطاع الديني أن الوزارة أيضا أكدت غلق أي حمامات ودورات مياه بالمساجد والزوايا والمصليات التي توجه صرفها مباشرة إلى مياه النيل وفروعه، وأن يتم معالجة الأمر بمعرفة الوزارة إما بتحويل الصرف على منظومة الصرف الصحي إن وجدت أو بعمل خزانات خاصة لهذه الدورات، وفق ما تقرره الشئون الهندسية.
يذكر أن الأوقاف أصدرت قرارات بضم كل الزوايا والمساجد على مستوي الجمهورية حمل رقم 64 لسنة 2014م، شمل ضم كل المساجد والزوايا على مستوى الجمهورية وعدم المساح لأي جمعية أو جماعة أن تكون مسئولة عن مسجد أو جمع أي أموال داخل المساجد وأن كل إمام مسئول مسئولية شخصية عن مسجده في الحفاظ عليه وعدم تمكين أي شخص مهما كان مكانه أو مكانته من المنبر سواء في الخطب أو الدروس.