ناهد فريد شوقي عن أزمة "اللعبة أمريكاني": من حقي استبدال المخرج

كتب: نورهان نصرالله

ناهد فريد شوقي عن أزمة "اللعبة أمريكاني": من حقي استبدال المخرج

ناهد فريد شوقي عن أزمة "اللعبة أمريكاني": من حقي استبدال المخرج

قالت المنتجة ناهد فريد شوقي، إن الأزمة بدأت مع إيناس سيف مخرجة فيلم "اللعبة لأمريكاني"، الذي يقوم بإنتاجه، عندما افتعلت مشكلة مع الفنانة شيماء سيف ورفضت استكمال تصوير الفيلم حتى تقوم شيماء بالاعتذار لها، متابعة: "نحن في صناعة لها آداب وأصول، وما حدث لا يتوافق مع المهنية، حيث كان لابد من استكمال الفيلم، وبالتالي قمت باستبدالها بمخرج آخر، وهو حقي القانوني ضمن العقد الذي وقعنا عليه".

وتابعت ناهد، لـ"الوطن"، "تم الانتهاء من الفيلم بالكامل، ومن المقرر طرحه في دور العرض السينمائي الفترة المقبلة بعد الاستقرار على الموعد النهائي لطرحه وفقا لخريطة التسويق".

وأضافت منتجة فيلم "اللعبة الأمريكاني"، "هل تتم معاقبتي للعمل مع مخرجة في تجربتها الإخراجية الأولى؟ وهو الأمر الذي سوف أفكر فيه جيدا قبل تكراره، مع أن المخرجين الذين خاضوا تجاربهم الأولى معي حققوا نجاحا وجوائز عديدة سواء إيهاب لمعي أو عادل أديب، فكنت أشعر من واجبي ودوري تقديم المخرجين الشباب للساحة السينمائية".

وعما قالته المخرجة إيناس سيف، في بيانها الصحفي، حول الفنانة ناهد السباعي، بأن منتجة الفيلم أضافت مشاهد لابنتها على حساب باقي الممثلين، أوضحت، "يمكن سؤال كل فريق العمل والممثلين عن ذلك، الزج باسم ابنتي في هذا الأمر ليس مقبولا، وحديثي عنها (مجروح) لأني والدتها، ولكن ناهد رفضت العمل معي حتى لا يقال إني أساعدها، وظلت سنوات طويلة تعمل بعيدا عني مع مخرجين كبار بداية من يسري نصرالله مرورا بكاملة أبو ذكري، خالد الحجر، هاني خليفة ومحمد دياب وغيرهم الكثيرين، وحصلت على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان القاهرة لسينمائي، وشارك فيلمها (بعد الموقعة) للمخرج يسري نصرالله، في مهرجان كان السينمائي، هل بعد كل ذلك مازالت في حاجة إلى زيادة مساحة دورها في الفيلم".

يذكر أن المخرجة إيناس سيف وجهت إنذارا قضائيا ضد المنتجة ناهد فريد شوقي، ورئيس غرفة صناعة السينما، ونقيب المهن السينمائية ورئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، تطالبهم فيه بعدم إصدار أي موافقات أو تراخيص لعرض فيلم "اللعبة الأمريكاني"، احتراما لحقوقها المادية والأدبية، لما وصفته بـ "التعدي السافر" على حقوقها كمخرجة بإسناد الإخراج لعدد من المشاهد في الفيلم إلى مخرج بديل، والذي قام بعمل مونتاج للفيلم، حسب قولها.


مواضيع متعلقة