بشهادة أهل القتلة: "دين الإخوان الجديد" القتل حلال والقصاص حرام

بشهادة أهل القتلة: "دين الإخوان الجديد" القتل حلال والقصاص حرام
- إعدام قتلة النائب العام
- إعدام 9 شباب
- الشهيد هشام بركات
- ابنة هشام بركات
- اغتيال النائب العام
- إعدام قتلة النائب العام
- إعدام 9 شباب
- الشهيد هشام بركات
- ابنة هشام بركات
- اغتيال النائب العام
يستترون بالدين تارة وبالديمقراطية تارة، والقيم منهم بريئة، فهم يغتالون كل من يخالفهم في الرأي، وتجري على أيديهم دماء الشهداء، ويعتبرونه جهادا وفتحا، وحين يسقطون في قبضة الأمن، ويعترفون بجرائمهم، ويشهد عليهم أهلهم وأصحابهم، يخضعون لمحاكمات عادلة، لكنهم ينكرون القصاص.
في يونيو 2015، اغتيل النائب العام المصري المستشار هشام بركات، أثناء خروجه من منزله في منطقة مصر الجديدة بمحافظة القاهرة، وارتقى شهيدا إثر انفجار سيارة ملغومة ذرعها شباب الإخوان الإرهابية في طريق موكبه إلى عمله.
وفي صبيحة يوم 20 فبراير 2019، جرى تنفيذ حكم الإعدام في قتلة الشهيد، بعد انتهاء جميع درجات التقاضي وإقرار الحكم، الأمر الذي لم ترض عنه فلول الجماعة الإرهابية، وبدأوا في "تحريم القصاص"، على الرغم من فرحهم باستشهاد النائب العام وفخرهم بتورطهم في الجريمة، حيث دشنوا هاشتاج باسم "قاضي السماء"، ساخرين من الشهيد الذي رفض التواطؤ معهم ضد الشعب المصري.
كل ذلك على الرغم من اعتراف المتهمين باستهداف النائب العام، حيث أدلوا باعترافات تفصيلية مسجلة بالصوت والصورة:
بالفيديو أحد قتلة النائب العام: "قالوا لي شوفت العملية سهلة إزاي؟"
فيديو أحد قتلة النائب العام: رصدت تحركات موكبه وجهزت السيارة المفخخة
بالفيديو أحد قتلة النائب العام: «دوري كان تسليم السيارة بعد تفخيخها لمجموعة الرصد»
وعلى الفور، وبمجرد تنفيذ القصاص العادل في قتلة الشهيد هشام بركات وإعدامهم، اخترقت اللجان الإلكترونية حساب ابنة الشهيد المستشارة مروة بركات، وبدأوا في بث أكاذيبهم كالعادة، لكن "مروة" تداركت الأمر، ونفت عن نفسها، في فيديو حصلت "الوطن" على نسخة منه، كل ما كتب على صفحتها وقت الاختراق.
لم يكتف الإخوان بتجاهل اعترافات المتهمين أنفسهم، لكن الحق لا يمكن إخفاءه، فقد اعترف أهالي المتهمين أيضا بعد إعدامهم بأنهم "قرروا أن يسلكوا طريق الجهاد"، بحسب تعبيرهم عن الإرهاب، وكان أولهم هو والد المتهم أبوبكر السيد عبدالمجيد، حيث قرأ وصيته على الهواء خلال مداخلة هاتفية مع قناة "مكملين" الإخوانية.
وجاء في الوصية أنه "اختار طريق الجهاد وأن طريقه هو القرآن والسيف"، وقد سلمها لوالدته وأوصاها بفض محتواها بعد مصرعه.
وفي لفتة تعكس تفكير وتربية الجماعة الإرهابية، استنكرت والدة أحد المتهمين المنفذ فيهم حكم الإعدام، أن يعاقب ابنها بالشنق لمجرد أنه كان يدل الإرهابيين منفذي العملية على مكان بيت الشهيد هشام بركات، بحسب حديث مطول لها في مداخلة هاتفية مع قناة "مكملين" أيضا.
وفي 22 يوليو 2017، قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، بإعدام 28 متهمًا، لإدانتهم باغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، كما عاقبت المحكمة، 15 متهمًا بالسجن المؤبد، و8 متهمين بالسجن المشدد 15 سنة، و15 متهمًا بالسجن المشدد 10 سنوات، وانقضاء الدعوى الجنائية للمتهم محمد كمال الذي توفي قبل الفصل في الدعوى.
ووجه للمتهمين، ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع فيه، وحيازة وإحراز أسلحة نارية مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، والذخيرة التى تستعمل عليها، وحيازة وإحراز مفرقعات "قنابل شديدة الانفجار" وتصنيعها.