خلافات أمريكية أوروبية وراء كشف فضائح «التحالف الدولي» في سوريا

خلافات أمريكية أوروبية وراء كشف فضائح «التحالف الدولي» في سوريا
- التحالف الدولي
- داعش
- سوريا
- فرنسا
- امريكا
- ترامب
- المقاتلين الاجانب
- درع الفرات
- غصن الزيتون
- التحالف الدولي
- داعش
- سوريا
- فرنسا
- امريكا
- ترامب
- المقاتلين الاجانب
- درع الفرات
- غصن الزيتون
في نهاية عمليات التحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي، كُشفت الكثير من الفضائح المدوية، فلم تكن "فبركة" تقرير "بي بي سي" حول "هجوم دوما الكيميائي" المزعوم هي آخر ما أفصح عنه من اعترافات الأطراف المحسوبة على التحالف الدولي، بل أن تصريحات عسكري فرنسي ضمن التحالف الدولي كشفت المزيد خلال أقل من أسبوع.
وأعلن الجيش الفرنسي، أنه سيعاقب ضابطا فرنسيا شارك في قتال تنظيم "داعش" في سوريا، عقب هجوم لاذع شنه على أساليب التحالف الذي تقوده واشنطن لهزيمة التنظيم في آخر معاقله في هجين.
وقال العقيد فرانسوا ريجي لوجرييه، الذي يتولى مسؤولية توجيه المدفعية الفرنسية التي تدعم جماعات يقودها الأكراد في سوريا منذ أكتوبر الماضي، إن "التحالف ركز على الحد من الأخطار التي تواجهه وأدى هذا إلى زيادة كبيرة في عدد القتلى من المدنيين ومستويات الدمار"، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وقال لوجرييه في مقال في مجلة "ريفيو ديفانس ناسيونال" الفرنسية: "نعم كسبنا معركة هجين على الأقل على الأرض، ولكننا نطيل أمد الصراع دون داع، من خلال رفض الاشتباك البري، ومن ثم نساهم في زيادة عدد الضحايا بين السكان".
وتابع لوجرييه: "دمرنا بشكل هائل البنية الأساسية وأعطينا الناس صورة مقيتة لما قد تكون عليه عملية تحرير بلد على الطراز الغربي مخلفين وراءنا بذور ظهور وشيك لعدو جديد".
وأعتبر الضابط الفرنسي أنه كان بإمكان التحالف القضاء على المقاتلين المتشددين الذين لا يتجاوز عددهم ألفي مقاتل، ويفتقرون إلى الغطاء الجوي أو العتاد التكنولوجي الحديث، بشكل أسرع وأكثر كفاءة بكثير من خلال إرسال ألف جندي فقط، وتساءل لوجرييه، "كم بلدة ينبغي أن يحدث فيها ما حدث في هجين كي ندرك أننا نسلك المسار الخطأ"؟.
ومن جانبها، قالت السفيرة جيلان علام مساعد وزير الخارجية الاسبق أن اسلوب عمل التحالف الدولي هو نفس اسلوب الولايات المتحدة في غزو العراق، والذي يعتمد على القصف والمواجهة عن بعد مما يحدث اكبر عدد من الخسائر في صفوف المدنيين والابرياء.
وتابعت "جيلان" في حديثها لـ"الوطن": "نفس ما تم في العراق ولا يوجد أي التحام مباشر وكانت حرب وحشية مدمرة، الأهم من ذلك أن هذه الأمور تنكشف في ظل خلاف أمريكي أوروبي كان أبرزه تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يهدد الأوروبيين بخصوص موضوع داعش، وإعادة المقاتلين الأجانب لبلدانهم، حيث أكد أن هناك 800 مقاتل محتجز من نحو 40 دولة في شمال سوريا، سيجبر الدول الأوروبية على إعادتهم".
واستكملت السفيرة أن الموضوع تحول إلى سجال مفتوح وصريح وتبادل تهديدات وخاصة بين أمريكا وأوروبا، ترامب يريد أن يكمل التحالف الدولي دور بلاده في سوريا بعد انسحاب القوات الأمريكية، وبات هناك مواجهات عديدة بين الأمريكان والأوروبيين على أكثر من مستوى وليست مواجهة أمريكية فرنسية فقط".