انطلاق مبادرة "مدينتي نظيفة - جميلة" بمشاركة محافظ الفيوم في سنورس
انطلاق مبادرة "مدينتي نظيفة - جميلة" بمشاركة محافظ الفيوم في سنورس
- أعمال النظافة
- أعمدة الإنارة
- أكشاك الكهرباء
- التربية والتعليم
- الحلول المناسبة
- السجل المدني
- محافظ الفيوم
- مبادرة
- مدينتي جميلة
- سنورس
- أعمال النظافة
- أعمدة الإنارة
- أكشاك الكهرباء
- التربية والتعليم
- الحلول المناسبة
- السجل المدني
- محافظ الفيوم
- مبادرة
- مدينتي جميلة
- سنورس
انطلقت فعاليات مبادرة "مدينتي نظيفة - جميلة" بمدينة سنورس، بمحافظة الفيوم، اليوم، وتستمر لمدة 10 أيام، وتشمل أعمال النظافة والتجميل وصيانة وتمهيد الطرق ودهان أسوار بعض المؤسسات الحكومية ورسم اللوحات الفنية المعبرة عليها.
وشارك اللواء عصام سعد، محافظ الفيوم، في فعاليات المبادرة التي يتم تنفيذها بمدينة سنورس بالتعاون بين مجلس المدينة وإدارة سنورس التعليمية، بمشاركة أكثر من 150 طالب وطالبة، بحضور المهندس محمود هاشم، رئيس مركز ومدينة سنورس، ووكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، ومحمود هيبة، مدير إدارة سنورس التعليمية.
وأوضح محافظ الفيوم، في بيان صحفي، مساء اليوم، أن المبادرة تشمل استكمال البلدورات والإنترلوك بالأرصفة ودهان أعمدة الإنارة وأكشاك الكهرباء وغرس الأشجار بالميادين والشوارع الرئيسية، وتشمل مناطق ميدان سنورس الرئيسي، ومبنى إدارة الري، والمستشفى المركزي، والسجل المدني ومنطقتي مكتبة الطفل والشباب ومسجد الميدان، وأن هذه المبادرة سيتم تنفيذها تباعاً بباقي مدن ومراكز المحافظة، مؤكداً ضرورة توفير المستلزمات الوقائية للمشاركين في المبادرة.
وأكد محافظ الفيوم، أن المحافظة ترحب بمثل هذه المبادرات الجادة التي تهدف إلى إضفاء المظهر الجمالي على الشوارع والميادين الرئيسية بالمدن والقرى والمشاركة بفاعلية في أعمال النظافة والتجميل فضلاً عن غرس قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب.
كما تفقد عدد من المؤسسات شملت السجل المدني، ونقابة المعلمين، ومكتبة الطفل، والشباب وشارع مجلس المدينة، والتقى المحافظ عدداً من المواطنين، وطالب جميع المسئولين بضرورة تلبية مطالب المواطنين، وتلقى شكواهم، وبحث أفضل الحلول المناسبة لها، وأكد أن باب مكتبه مفتوح أمام الجميع.
كما كرّم محافظ الفيوم، أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء إدارة سنورس التعليمية، وعددهم 23 طالب وطالبة حصلوا على الدرجات النهائية، وخلال التكريم، ألقى كلمة أكد فيها على أهمية التعلم والبحث العلمي، لأن التعليم أساس تقدم الشعوب وعمودها الفقري وقوة الشعوب تقاس بمدى تعلم أبناءها.