الإذاعة المدرسية على C.D.. وقريباً بث مباشر على «فيس بوك»: تطوير ده ولا مش تطوير!

كتب: سلمى سمير

الإذاعة المدرسية على C.D.. وقريباً بث مباشر على «فيس بوك»: تطوير ده ولا مش تطوير!

الإذاعة المدرسية على C.D.. وقريباً بث مباشر على «فيس بوك»: تطوير ده ولا مش تطوير!

«الإذاعة المدرسية على سى دى»، فكرة دمجت النشاط المدرسى بتكنولوجيا العصر، لتنمية مهارات الإلقاء لدى الطلاب، وتطوير نطق اللغتين العربية والإنجليزية لديهم، مسابقة أعلنت عنها الإدارة التعليمية بالقاهرة، لتحفيز الطلاب على مواصلة النشاط الإذاعى فى المدرسة والابتكار فيه، وتسمح لطلاب المدارس المختلفة بالتنافس من أجل الرقى بالمستوى الإذاعى.

منذ اللحظة الأولى للإعلان عن المسابقة بمدرسة عمار بن ياسر بمنطقة الضاهر، لاقت شوهندا أحمد، إخصائية الإذاعة المدرسية، إقبالاً كبيراً عليها من جانب الطلاب: «المكتب بتاعى دائماً زحمة من ساعة ما تم الإعلان عن المسابقة، فيه تفاعل كبير بين الطلاب وتنافس واضح بينهم، كل واحد عاوز يبقى الأفضل، وكتير منهم نفسهم يكونوا مذيعين». يتم تقسيم الطلاب داخل المدرسة إلى فرق مختلفة تتنافس فى ما بينها، لاختيار أفضل فريق إذاعة مدرسية فى طريقة الإعداد والإلقاء والتقديم: «باساعدهم فى إعداد الفقرات وبنحاول نجدد فيها».

{long_qoute_1}

تقوم المدرسة بتصوير الإذاعة فيديوهات وحفظها على أشرطة دى فى دى: «فيه منها بنحفظه على السى دى علشان يتبعت الإدارة التعليمية ويمثل المدرسة، وفيه بيتم رفعه على صفحة المدرسة على موقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك) لتحفيز الطلاب وإشعال المنافسة بينهم».

لم يقتصر الأمر على فكرة المنافسة بين الطلاب فى التقديم الإذاعى فقط، لكن إلقاء المناظرات أيضاً: «بنعمل مناظرات الطلبة يتنافسوا فيها، ده بينمى القدرة على الإلمام بأكبر قدر من المعلومات نتيجة عمليات البحث والقراءة المسبقة، وبيخلى الطفل عنده سرعة بديهة وسرعة فى الرد». وحسب «شوهندا»، فإن هذه الفكرة شجّعت الطلاب على الاشتراك بفريق الإذاعة والصحافة فى المدرسة: «الأفكار دى بتخلى فيه إبداع بين الطلاب، القراءة السليمة والتعامل مع الجمهور».

وفى محافظة بورسعيد، اتبعت مدرسة أبوبكر الصديق طريقة أخرى لتحفيز الطلاب على الإلقاء المتميز، واكتشاف المواهب بينهم، من خلال عمل بث مباشر على (الفيس بوك) للإذاعة المدرسية، حسب قول محمد فوزى، مسئول بمجلس الأمناء بالمدرسة: «بنخلى أولياء الأمور يقدروا يشجعوا أولادهم وبنحسس الأولاد أنهم بيقدموا برنامج مهم وبنحفزهم».

تحفز المدرسة على روح المنافسة بين الطلاب عن طريق تقسيمهم إلى أسر متنوعة، على أن تقوم كل فرقة بإلقاء الإذاعة يوماً بالأسبوع واختيار أكثرها تميّزاً بنهاية الشهر: «بنختار أحسن أسرة، وده بيشجع كل الطلبة أنهم يهتموا بالطابور المدرسى والإذاعة وبيحسّن مخارج الحروف للطلبة والثقافة العامة».

 

 


مواضيع متعلقة