بالفيديو| «من الوحدة إلى الاتحاد الإفريقي».. 56 عاما من العطاء

كتب: دعاء الجندي

بالفيديو| «من الوحدة إلى الاتحاد الإفريقي».. 56 عاما من العطاء

بالفيديو| «من الوحدة إلى الاتحاد الإفريقي».. 56 عاما من العطاء

تسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، رئاسة الاتحاد الإفريقي، لأول مرة في تاريخ المنظمة الإفريقية التي تحولت عام 2002، من منظمة الوحدة إلى الاتحاد وأصبحت تضم 54 دولة بهدف تعزيز السلام في القارة.

وكانت الوحدة بدأت في 25 مايو 1963 في أديس أبابا بإثيوبيا، بعدما وافقت 32 دولة أفريقية حققت الاستقلال في ذلك الوقت لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، وانضم 21 عضوا تدريجيا لتصل إلى ما مجموعه 53 دولة منذ إنشاء الاتحاد الإفريقي في عام 2002.

وفي 9 يوليو 2011، أصبح جنوب السودان العضو الرابع والخمسون في الاتحاد الأفريقي. وكانت الأهداف الرئيسية لمنظمة الوحدة الأفريقية، على النحو المنصوص عليه في ميثاق منظمة الوحدة، تعزيز الوحدة والتضامن بين الدول الإفريقية، جاء ذلك بتنسيق وتكثيف التعاون والجهود المبذولة لتحقيق حياة أفضل لشعوب أفريقيا؛ الحفاظ على السيادة والسلامة الإقليمية للدول الأعضاء، تخليص القارة من الاستعمار والتمييز العنصري؛ تعزيز التعاون الدولي في إطار الأمم المتحدة؛ ومواءمة سياسات الدول الأعضاء السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والصحية والرعاية الاجتماعية والعلمية والتقنية والدفاع.

وحسبما ذكر الموقع الرسمي للاتحاد، تعمل منظمة الوحدة الإفريقية على أساس ميثاقها والمعاهدة المؤسسة للجماعة الاقتصادية الإفريقية (المعروفة باسم معاهدة أبوجا) عام 1991 وأجهزتها الرئيسية هي مؤتمر رؤساء الدول والحكومات، ومجلس الوزراء والأمانة العامة وكذلك لجنة الوساطة والتوفيق والتحكيم. اللجنة الاقتصادية والاجتماعية. لجنة الصحة للتربية والعلم والثقافة ولجنة الدفاع. تم استبدال لجنة الوساطة والتوفيق والتحكيم بآلية منع النزاعات وإدارتها وتسويتها في عام 1993.

وجاء الانتقال إلى الاتحاد الإفريقي خلال تسعينات القرن الماضي، بعد أن ناقش القادة ضرورة تعديل هياكل منظمة الوحدة الأفريقية لتعكس تحديات عالم متغير. في عام 1999، أصدر رؤساء الدول والحكومات بمنظمة الوحدة الإفريقية إعلان سرت الذي يدعو إلى إنشاء اتحاد إفريقي جديد.

وكانت الرؤية للاتحاد بناء على عمل منظمة الوحدة الأفريقية من خلال إنشاء الهيئة التي يمكن أن تسرع بعملية التكامل في أفريقيا، ودعم وتمكين الدول الإفريقية في الاقتصاد العالمي ومعالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتعددة الجوانب التي تواجه القارة في المجموع، وتم عقد 4 اجتماعات للقمة في الفترة التي تسبق الإطلاق الرسمي للاتحاد الإفريقي، وهم قمة سرت عام 1999، التي اعتمدت إعلان سرت والدعوة إلى إنشاء الاتحاد الإفريقي، وقمة لومي سنة 2000، التي اعتمدت القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وقمة لوساكا في 2001، التي صاغت خريطة الطريق لتنفيذ الاتحاد الافريقي، وقمة ديربان في 2002، التي أطلقت الاتحاد الأفريقي وعقد أول قمة لرؤساء الدول والحكومات.

ودمج القادة عدد كبير من هياكل منظمة الوحدة الإفريقية في الاتحاد الإفريقي. وبالمثل، فإن العديد من الالتزامات الأساسية لمنظمة الوحدة الأفريقية والقرارات والأطر الاستراتيجية استمرت في صياغة سياسات الاتحاد الإفريقي، وبالرغم من أن البصمة لمنظمة الوحدة الإفريقية لا تزال قوية، أنشأ القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي والبروتوكولات عددا كبيرا من هياكل جديدة، سواء على مستوى الأجهزة الرئيسية أومن خلال مجموعة من اللجان الفنية والفرعية الجديدة تطورت العديد منها منذ عام 2002 وبعضها لا يزال قيد التطوير. اللغات بموجب المادة 11 من بروتوكول القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، اللغات الرسمية للاتحاد الأفريقي وجميع مؤسساتها هي العربية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية والسواحيلية وأي لغة أفريقية أخرى. لغات العمل في الاتحاد الإفريقي هي العربية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية.

ويتألف شعار الاتحاد الإفريقي من 4 عناصر. سعف النخيل على جانبي الدائرة برمز للسلام. الدائرة الذهبية ترمز للثروة والمستقبل المشرق لإفريقيا. خريطة أفريقيا بلا حدود في الدائرة الداخلية تعني الوحدة الأفريقية. والحلقات المتشابكة الحمراء الصغيرة عند قاعدة الشعار ترمز للتضامن الأفريقي والدماء التي سفكت من أجل تحرير أفريقيا.

واعتمد علم الاتحاد الإفريقي الحالي في يونيو 2010 في الدورة العادية الثانية عشرة لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات، ويتضمن تصميمه خريطة للقارة  باللون الأخضر الداكن فوق شمس باللون الأبيض، وتحيط بها دائرة من 54 نجمة خماسية الشكل وذهبية على خلفية حقل أخضر داكن اللون. الخلفية الخضراء ترمز إلى الأمل في أفريقيا، والنجوم تمثل الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي.

وكانت وزارة وزارة الخارجية المصرية، نشرت على الصفحة المخصصة لرئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، عبر "فيسبوك"، فيديو حول تاريخ مصر في إفريقيا منذ إنشاء منظمة الوحدة الإفريقية مرورا بتحويلها إلى الاتحاد الإفريقي وأولويات مصر لتحقيق النهضة في ربوع القارة، وذلك قبل ساعات من تسلم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الاتحاد اليوم.

ويرصد الفيديو، مسيرة القارة الإفريقية منذ إنشاء منظمة الوحدة الإفريقية على يد الآباء المؤسسين ومن بينهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحتى تحويل المنظمة إلى الاتحاد الإفريقي، وبعد تغير الهدف من التخلص من الاستعمار إلى تحقيق التكامل الاقتصادي وتنمية ورفاهية الشعوب من خلال تحديد أهداف المستقبل وتبنى أجندة 2063.

 

 


مواضيع متعلقة