"الأرز بالزيتون" و"البلح المحمص" طعام أهالي الواحات في العيد و"النجر" و"الباسكور" ألعاب الأطفال

"الأرز بالزيتون" و"البلح المحمص" طعام أهالي الواحات في العيد و"النجر" و"الباسكور" ألعاب الأطفال
في الواحات الخارجة يختفي السمك سيد موائد العيد عنها، حيث تفرض عليها طبيعتها الصحراوية الاعتماد على أكل البقوليات والنواشف، فيتفنن فيها كما يقول الباحث والشاعر مصطفى معاذ، المقيم بالواحة، والذي يشير إلى أن تنوع المائدة يصل إلى حد الابتكار في طهي الأرز بالزيتون وبالعدس والفول والخضار كالجرجير والسبانخ.
ويضيف قائلا "تبدأ فرحة العيد بعد أدائنا لصلاة العيد، والتي تحرص النساء على أدائها مرتديات الزي التقليدي الذي يستغرق تفصيله ما لا يقل عن ثلاثة أشهر، بعدها يجوب الأهالي البلدة كلها ليسلموا على بعض ويخرج كل بيت "الطبلية"، بما عليها من طعام يتكون من الترمس والفول السوداني المحمص والبلح المحمص كنوع من الترحاب والاحتفال ببهجة العيد للاحتفال بروح الأسرة الواحدة".
ويكمل قائلا "كما يلعب الأطفال مجموعة من الألعاب المرتبطة بالتراث ومنها لعبة "النقر" أو "النجر" حسب لهجة أهل الواحات وهي عبارة عن دحرجة كرة صغيرة بين مجموعة من الحفر المليئة بنوى البلح، ولدينا لعبة أيضا تسمي "الباسكور" وهي أشبه بلعبة الهوكي الشهيرة".
والعيد في الواحات له رائحة خاصة، كما يصف معاذ، وهي تختلط ما بين البخور الذي تعطرت به المنازل بصورة مكثفة طوال رمضان، وزادت مع استقبال العيد وتضاف لها رائحة الخبيز الذي تستعد له كل المنازل على اختلافها.
في صبيحة يوم العيد يلبس جميع الأهالي ملابسهم الجديدة وبالنسبة للرجال هي الجلباب والتلفيحة أي غطاء الرأس ويتوجهون للمسجد لأداء صلاة العيد، ثم يجوب الأهالي أنحاء الواحة لتهنئة بعضهم بعضا وهنا تخرج الطبالي لتوضع أمام المنازل محملة بأشهى أنواع الطعام.