«النبراوى»: الإخوان أرسلوا رسائل تهديد وإرهاب للمهندسين لمنع حضور الجمعية العمومية اليوم

«النبراوى»: الإخوان أرسلوا رسائل تهديد وإرهاب للمهندسين لمنع حضور الجمعية العمومية اليوم
قال طارق النبراوى، مؤسس «تيار الاستقلال» بنقابة المهندسين، إن تنظيم الإخوان سيبذل كل ما يستطيع، لإفشال الجمعية العمومية المقررة اليوم، خوفاً من خسارة النقابة.
وأشار فى حوار لـ«الوطن»، إلى أن الإخوان خاضوا معركة قانونية كبيرة بقيادة الدكتور محمد سليم العوا لاستمرارهم على رأس النقابة، إلا أنهم خسروها، واليوم سيقودون معركة كبيرة لإفشال عقد عمومية النقابة.
■ ما سبب إصراركم على دعوة الجمعية العمومية لسحب الثقة من مجلس النقابة؟
- إصرارنا على سحب الثقة من الجمعية العمومية، ليس تعنتاً ضد مجلس النقابة الحالى، أو لكون أعضائه من الإخوان، أو المنتمين لهم، فالمشكلة ليست سياسية، وإنما تتعلق بكيان النقابة وما يحدث بها، فالمجلس الحالى لم يحقق أى إنجاز منذ إجراء انتخابات النقابة فى 25 نوفمبر 2011، فلم يحقق المجلس أى خدمات للمهندسين، بل استولوا على كل موارد النقابة، وانشغلوا بالعمل السياسى، وهو ما يخالف العمل النقابى القائم على تقديم الخدمات.
■ ما دلائل انشغال مجلس النقابة الحالى بالسياسة؟
- حدث تزوير فى انتخابات نقابة المهندسين لصالح الإخوان، حيث وزع ماجد خلوصى، نقيب المهندسين الحالى بطاقات مزورة لصالح المجلس، فضلاً عن استخدام النقابة فى الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس المعزول محمد مرسى، حيث إن كل المطبوعات التى خرجت للمعتصمين فى رابعة والنهضة، كانت من نقابة المهندسين وفروعها فى المحافظات، بالإضافة إلى الاعتمادات المالية المفتوحة، واستخدام كل النقابات الفرعية على مستوى الجمهورية وعددها 24 نقابة فرعية فى الدعاية للمعزول، حيث تم استخدام الآلاف من العاملين فى النقابات الفرعية والمكاتب الإدارية، وتسخيرها للعمل لصالح الانتخابات الرئاسية.
■ كيف يقف «الإخوان» وراء إفشال الجمعية العمومية اليوم؟
- أصدر عدد من المهندسين الإخوان التابعين للمجلس الحالى عدداً من البيانات ضد الجمعية العمومية، لإرهاب المهندسين ضد حضورها، فضلاً عن رسائل التهديد التى توجه لهم، وعلى رأس هذه البيانات بيان حركة «مهندسون ضد الانقلاب»، والذى هددوا فيه بمحاصرة الاستاد وإفشال الجمعية.