قناة سعودية: مصر والإمارات تنشران السلام .. وقطر تحرض على الإرهاب

كتب: محمود البدوي

قناة سعودية: مصر والإمارات تنشران السلام .. وقطر تحرض على الإرهاب

قناة سعودية: مصر والإمارات تنشران السلام .. وقطر تحرض على الإرهاب

عرضت قناة "مداد نيوز" السعودية، تقريرًا مصورًا، اليوم، تُظهر فيه الفرق بين مصر والإمارات من جهة وبين قطر من جهة أخرى، تحت عنوان "تسامح الإمارات وإرهاب قطر".

وأوضحت القناة السعودية أنه في الوقت الذي أعلنت فيه الإمارات 2019 عامًا للتسامح، وطبقت ذلك على أرض الواقع من خلال استضافه شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، في حوار يظهر مدي الأخوة والإنسانية، توفر  قطر، على النقيض، ملاذا أمنا للمتطرفين، وتستمر أبواقها الإعلامية في نشر أفكار المتطرفين والترويج عن التطرف والإرهاب، ودعم ميليشيات إيران الإجرامية في اليمن والمتطرفين في سوريا، وتمول المخططات الإخوانية الإرهابية في مصر وليبيا وتونس.

وأوضح التقرير، أن الدول الأربعة المكافحة للإرهاب والمقاطعة للدوحة "مصر والسعودية والبحرين والإمارات" ينشرون السلام والأمن في المنطقة، بينما قطر تريد الخراب والدمار وتفتيت الدولة المصرية.

وقطعت دول مصر والسعودية والإمارات والبحرين، في 5 يونيو 2017، العلاقات الدبلوماسية مع قطر بسبب دعمها وتمويلها للإرهاب والجماعات الإرهابية واحتجاجا على تدخل الدوحة في الشؤون الداخلية للدول، وأدى قطع الدول الأربع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة إلى إغلاق كافة المعابر البرية والبحرية والجوية معها.

وقع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، منذ قليل، وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التي تشكل الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف والفاتيكان.

وتعد الوثيقة من أهم الوثائق في تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية، وهي نتاج عمل مشترك وحوار متواصل استمر لأكثر من عام ونصف بين الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان، وتحمل رؤيتهما لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين أتباع الأديان، وللمكانة والدور الذي ينبغي للأديان أن تقوم به عالمنا المعاصر.

وكان شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان قد وصلا مساء أمس، إلى أبوظبي، حيث كان في استقبالهما الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ثم استقلا سيارة مشتركة إلى مقر إقامتهما، ومن المنتظر أن يشاركا اليوم في العديد من الفعاليات المهمة.

وتحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري، زيارة مشتركة للإمام الأكبر، وقداسة بابا الفاتيكان، تحت عنوان "الأخوة الإنسانية"، وهو ما يحظى باهتمام غير مسبوق، إماراتيًا وعربيًا ودوليًا، وبمواكبة حاشدة من أكثر من 700 صحفي وإعلامي.

 


مواضيع متعلقة