نائب يقترح منح المرأة المعيلة بالصعيد «قرض بلا فوائد»: غلابة ومظلومين

نائب يقترح منح المرأة المعيلة بالصعيد «قرض بلا فوائد»: غلابة ومظلومين
تقدم عصام خلاف، عضو مجلس النواب بمقترح إلى الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس الوزراء المهندس مصطفى مدبولي، ووزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة غادة والي، يتضمن تقديم قروض إنتاجية للمرأة الصعيدية دون فوائد، ليكون بمثابة سند لها يُعينها على مواجهة أعباء الحياة المتزايدة ومتطلبات المعيشة.
وقال "خلاف"، إنَّ المرأة المعيلة لا سيما في صعيد مصر، في حاجة ماسة إلى مزيد من الدعم الحكومي، نظرًا للظروف الاقتصادية والاجتماعية والعادات والتقاليد السيئة التي ورثها صعيد مصر وريفه.
وتابع النائب: "المرأة في الصعيد والريف تعيش حياة صعبة لا تحصل فيها على فرصة تعليم، وقد تتزوج مبكرًا رغمًا عنها ممن لا تحبه، إضافة إعالتها لأسرتها وزوجها وفى بعض الأحيان عملها بالأسواق لتعين زوجها على المعيشة الصعبة".
واكّد أنَّ "المرأة المعيلة في صعيد مصر، تبدأ معاناتها الحقيقية عندما يغيب الزوج عن البيت، لأي سبب كان، البحث عن فرصة عمل بالخارج، أو يمرض أو يتوفى، ومن هناك تبدأ رحلتها مع المعاناة، ويزداد الوضع سوء إذا كانت الأسرة فقيرة".
وشدد عضو مجلس النواب، على أنَّ المرأة الصعيدية مظلومة، مبينًا أنَّ المجتمع الصعيدي بطبعه لا يقبل فكرة عملها، خاصة إذا كانت غير متعلمة، فلا تستطيع أن تساعد نفسها.
وأكمل عضو مجلس النواب: "لا حل لرفع المعاناة عنها، سوى بتقديم حزمة من التسهيلات المالية ولتكن في صورة قروض انتاجية تترواح من 5 آلاف إلى 20 ألف جنيه دون فوائد، تُسدد حين تُصبح قادرة على الوفاء بها".
وتابع النائب، أنَّ مقترحه معمول به في أغلب دول العالم، كما يتفق مع الدستور المصري، الذي نص في المادة 11 منه على "تكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأه والرجل في جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتكفل تمكين المرأة من التوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل، كما تلتزم بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعيلة والمسنة والنساء الأشد احتياجًا".