جامعة المنصورة تستقبل ملتقى الوافدين بالورود.. والطلاب: سنصبح سفراءكم

كتب: صالح رمضان

جامعة المنصورة تستقبل ملتقى الوافدين بالورود.. والطلاب: سنصبح سفراءكم

جامعة المنصورة تستقبل ملتقى الوافدين بالورود.. والطلاب: سنصبح سفراءكم

احتضنت جامعة المنصورة، على مدار 3 أيام، طلابا من 35 جنسية، استقبلتهم بالورود وودعوها بالدموع، في حفل ختامي عبر فيه طلاب 17 جامعة عن رغبتهم في أن يمتد الملتقى لأيام أخرى، وتمنى أحد الطلاب من محترفي كرة القدم لو أن يظل في المنصورة بقية إقامته في مصر.

"إحنا بنحكم يا أهل مصر وبنحبكم يا أهل المنصورة" هكذا عبرت الطالبة "سيبانيا من دولة نيبال" عن شعورها وقالت: "أنا مبسوطة بالحدث العظيم وكرم الضيافة من أهل المنصورة، وحسسونا أننا لسنا غرباء، وأننا جميعا عائلة واحدة، ومن أم واحدة وهي مصر".

وأضافت، لـ"الوطن": "أنا شاركت في نشاط واحد وهو الغناء، ورغم أني من نيبال إلا أنني قدمت أغنية بالهندية لأني أعشقها، وكنت أتمنى أن أشارك الأنشطة الأخرى.

"أثبتوا لنا أن مصر هي أم الدنيا، وأم إفريقيا، بما شوفناه من كرم، بدليل أن كل الطلاب الوافدين شعروا أننا كلنا من عيلة واحدة، وثقافة واحدة" كلمات خرجت من القلب على لسان علي عمر، من دولة تشاد، ويدرس في هندسة عين شمس، ورئيس وحدة الطلاب الأفارقة في الجمعية العلمية الإفريقية، وقال إن الحكمة من الحدث، ليس هو البطولة وإنما هو ملتقي طبقنا فيه الآية القرآنية، "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، وكل جنسية لها عادات وتقاليد مختلفة والأساس أن نتعارف ونتبادل في الأفكار والعادات، وسعيدين أن ننتمى إلى هذه الأسرة.

وأضاف لـ"الوطن": "أننا رأينا جامعة رائدة في مصر، ولم نلاحظ فوارق كبيرة ولكل منطقة بها فوارق بسيطة، ولاحظنا أننا في عواصم دولنا، وعندما نذهب إلى أي مكان في مصر، فأنتم لم تتركوا لنا فرصة حتى نلاحظ وجود فروق، في أي بقعة داخل مصر نجد الترحاب الشديد، كلنا أصبحنا مصريين وأمة واحدة وهذا هو الشيء المهم".

وأشار إلى "أننا نبارك لمصر لاستلامها دورة رئاسة الاتحاد الإفريقي وباستضافتها أمم إفريقيا، وفخورين أن تحتضن قارتنا رئيس مثل عبدالفتاح السيسي، ونحن كشباب إفريقي دائما أحلامنا وطموحاتنا أن تكون إفريقيا مفتوحة الحدود الفكري والثقافي والاجتماعي، وأن نشعر في أي دولة من شمال إفريقيا إلى جنوبها أننا أمة واحدة وبهذا نستطيع بناء المجد لإفريقيا".

"عندما دخلنا مركز الأورام بجامعة المنصورة لزيارته شعرت أنني داخل متحف" قالها جميس فيتيا من دولة جنوب السودان، ووجدنا هناك تعاملا راقيا في المستشفى حتى المريض ينسى مرضه، ويوجد بها بعض الألعاب للأطفال، ونتيجة للمظاهر الجميلة في المستشفى، ولأول مرة أرى فنون جميلة داخل مستشفى، هذا مكان سياحي، وتفقدنا أحوال الأطفال ووجدناهم مبسوطين، ومصر بالحقيقة أم الدنيا لتطويرها وكانت زيارة شيقة".

وأضاف فيتيا "أننا التقينا طلابا من مختلف الدول ونشكر الدولة المصرية على تنظيم هذا الملتقى لما مثَّله لنا من تقارب، وهذه أول زيارة لي لجامعة المنصورة واستمتعنا بهذه الزيارة ورأينا كثيرا من الثقافات والحضارات".

وأكد "أننا اليوم نتلقى تعليمنا ودراستنا في دولة الشقيقية وغدا سنصبح سفراء لكم في دولنا، وقد كنا دولة واحدة ونحن شعب واحد من قبل، ونحن نتحدث المصرية وشاركنا في كل أنشطة الملتقى وأنا شاركت في المعلومات العامة وحصلنا على المركز الرابع".

"وجدت نفسي في المنصورة" هكذا عبرت سميرة فرنسيس، من دولة جنوب السودان وتدرس في تجارة عين شمس، وقالت: "أنا كنت أخاف أن أتحدث في أي مجتمع مفتوح، ولكنني وجدت نفسي هنا أتحدث مع الجميع ونتحدث مع الجميع، وتحدثت كثيرا عن الثقافة وعادات أهل جنوب السودان، وتعرفت على زملاء لي من جميع الدول، وشاركت في نشاط الرياضة".

وأضافت "أنني حرصت على ارتداء الزي المميزة للفتاة في السودان مثل لاؤو، سوك سوك، وأفريكان دريس، حتى يرى زملائي لبسنا، وكذلك رأينا ملابس الدول الأخرى حتى أصبحنا بملابسنا كرنفال داخل الملتقى.

ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف عبدالباسط، رئيس جامعة المنصورة، أن الأيام الجميلة تمر سريعا ولهذا مرت فعاليات الملتقى في لمح البصر، وأعرب عن سعادته بتواجد عدد كبير من الطلاب الوافدين للجامعات المصرية في رحاب الجامعة خلال هذا الملتقى، متمنيا أن يتذكروا مصر عامة وجامعة المنصورة خاصة بالخير بعد العودة لبلادهم.

وكرم رئيس الجامعة، والدكتور محمود المليجي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى الفائزين بالمراكز الأولى في المنافسات المختلفة.

 


مواضيع متعلقة