"منة الله" تواجه السرطان بالرسم: "هوّن عليا كتير"

كتب: دعاء عرابي

"منة الله" تواجه السرطان بالرسم: "هوّن عليا كتير"

"منة الله" تواجه السرطان بالرسم: "هوّن عليا كتير"

موهبتها في الرسم كانت أكبر داعم لها، خلال رحلتها مع مرض سرطان الغدد الليمفاوية، الذي أصابها في عمر 11 عاما، مرتدا إليها مرة ثانية بعد شفائها منه بـ 3 أعوام، لتخرج من قلب آلامها رسومات ولوحات أهلتها للمشاركة في معرض فنون العالم بمدينة دبي.

منذ طفولتها وموهبة منة الله مصطفى، في الرسم كانت ملفتة لوالديها بداية برسوماتها الكرتونية مرورًا بالبورتريهات، التي كانت مرآة لمعاناتها خلال حصولها على جلسات الكيماوي، "كان الرسم رفيقي في وقت معملتش فيه صداقات، بحب الرسم جدا، من وأنا طفلة وكل الناس معجبة برسمي ورسوماتي، كنت كل ما أحس بلحظة ضعف ووجع كنت برسم و كل ما أروح جلسة كيماوي لازم أخد معايا الاسكتش والألوان، وكل ما أمر بلحظة ضعف كنت برسم، كنت بحس أنه بيقف جنبي".

صدمة كبيرة وقعت للبنت صاحبة الـ 15 عاما، بمجرد علمها عودة الورم مرة أخرى وبشكل خبيث، أدى إلى مرورها بحالة نفسية سيئة، ساعدتها في الخروج منها رؤية الفنانة التشكيلية جيهان فوزي، لوحاتها ورسومتها المنشورة عبر صفحتها، منحتها تدريب 3 أشهر والتي رسمت من خلاله لوحتها "نقاء" التي تأهلت لمعرض فنون العالم من بين عدد من الفنانين، الذين يكبرونها سنًا وخبرة "كنت حاسة أني في حلم، ومقدرتش أمسك دموعي لما أستاذة جيهان حكت قصتي مع السرطان على المسرح قدام عدد كبير، وكمان لما عرفت أن لوحتي اتباعت مكنتش مصدقة نفسي".

تأمل منة الله، بعد إجرائها عملية جراحية في النخاع الشوكي، أن تنتظم في دراستها في المرحلة الثانوية، التي انقطعت عنها لطبيعة الجلسات التي تبقيها داخل المستشفى لمدة 5 أيام، مخططة تخصص دراستها بعد الشفاء في الرسم والفنون التشكيلية"، مش عارفة هيحصل إيه معايا في السنوات اللي جاية بس اللي عارفاه إني حابة دراسة الرسم والفن وهيكون مجالي في المستقبل".


مواضيع متعلقة