«بشاميل ومحشى» على رصيف «كامب شيزار»

«بشاميل ومحشى» على رصيف «كامب شيزار»
- أكل بيتى
- الحصول على فرصة عمل
- المكرونة البشاميل
- طهى الطعام
- كامب شيزار
- أكل بيتى
- الحصول على فرصة عمل
- المكرونة البشاميل
- طهى الطعام
- كامب شيزار
مائدة واسعة تمتلئ بأطعمة شهية من الخضار المطبوخ، وأطباق المكرونة البشاميل، وأنواع مختلفة من المحشى، تجلس خلفها سيدة خمسينية على كرسى خشبى صغير، تعرض على زبائنها «أكل بيتى» وعلى وجهها ابتسامة تخفى خلفها معاناة كبيرة.
آمال عبدالوهاب، 54 سنة، اعتادت منذ أكثر من 15 سنة، على طهى الطعام البيتى، وبيعه للموظفين فى شركة الكهرباء، لمساعدة زوجها فى تلبية احتياجات الأسرة، إلى أن بدأت مؤخراً فى تطوير فكرتها وجعلت منها مشروعاً خاصاً لمساعدة ابنها، بعد أن فشل فى الحصول على وظيفة، من خلال طبخ أكلات جاهزة، وبيعها للمارة فى منطقة «كامب شيزار»، وسط الإسكندرية.
«مشكلة عبده ابنى إنه مش لاقى وظيفة فقررت أساعده»، لخصت «آمال» فكرة مشروعها فى مساعدة ابنها، الذى يبلغ من العمر 32 عاماً، خوفاً من ضياع مستقبله، على حد وصفها. تبدأ «آمال» مشروعها لطهى مختلف أنواع الأطعمة فى منزلها، بمساعدة ابنها، من الثانية فجراً حتى الثامنة صباحاً، قبل أن يقوما بتعبئة وتغليف المأكولات ونقلها إلى شارع «أبوقير»، وسط المدينة، لبيعها إلى المارة، وتبقى على هذا الوضع يومياً من الظهيرة حتى غروب الشمس.
أغلب زبائن «آمال» من طلاب كلية الهندسة، وموظفى مستشفى «جمال عبدالناصر»، بالإضافة إلى سيدات منطقة «كامب شيزار»، وعادة ما يتم طلب أكلات معينة منها، تقوم بتجهيزها وإحضارها فى اليوم التالى، معربة عن أن أملها فى الحصول على فرصة لأداء العمرة قبل وفاتها، ومساعدة ابنها فى الحصول على فرصة عمل كريمة له.