الجواهرجي وابنه في كلبش واحد.. متهمان بتقطيع وسرقة سودانية في الصاغة

الجواهرجي وابنه في كلبش واحد.. متهمان بتقطيع وسرقة سودانية في الصاغة
- أمن الجيزة
- فيصل
- رأس أدمية
- أشلاء فيصل
- مباحث الجيزة
- بولاق الدكرور
- الصاغة
- القاهرة
- أمن الجيزة
- فيصل
- رأس أدمية
- أشلاء فيصل
- مباحث الجيزة
- بولاق الدكرور
- الصاغة
- القاهرة
صباح يوم الاثنين الموافق 4 فبراير المقبل، يمثل الراجل الأربعيني تاجر المشغولات الذهبية، بصحبة أبنه أمام محكمة جنايات الجيزة بعابدين.. ويحضر الاثنين فى كلبش واحد، لنظر جلسة محاكمتهما بتهمة القتل العمد وإخفاء الجثة لسيدة سودانية، بدافع سرقتها، الجريمة التي وقعت قبل 9 أشهر، داخل سرداب محل مشغولات الذهبية بمنطقة الصاغة بالقاهرة، وتخلص من جثة الضحية فى بعض الأماكن بالقاهرة الجيزة.
الجريمة، التي وقعت فى بداية شهر أبريل الماضي، كانت بداية الكشف عنها بالعثور على "رأس بشرية لسيدة"، داخل صندوق قمامة في منطقة أول فيصل التابعة لحي بولاق الدكرور، غرب محافظة الجيزة، ونظرا للشهرة التي أصابت القضية، التي تناولتها وسائل الإعلام بشكل مثير بعد العثور على أجزاء من جسد الضحية.
وكشف قطاع الأمن العام وإدارة البحث الجنائي بالجيزة، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، عن ملابسات الواقعة بعد 6 أيام من العثور على الأشلاء، فضلا عن ضبط الجواهرجي وابنه المتهمين بقتل الضحية وتقطيع جسدها إلى أجزاء صغيرة، وإلقائها في 8 مناطق متفرقة بالقاهرة والجيزة، بدافع سرقة مشغولات ذهبية بـ16 ألف جنيه، حسب ما جاء بأوراق القضية.
تفاصيل الجريمة طبقا لما ورد فى محضر الشرطة وتحقيقات النيابة واعترافات المتهمين جاءت كالتالي: ذكرت تحريات وتحقيقات المباحث أن بداية شهر أبريل الماضي ورد بلاغ من أهالي منطقة أول فيصل التابعة لحي بولاق الدكرور، غرب محافظة الجيزة، بالعثور على رأس آدمية داخل صندوق قمامة بالقرب من مدرسة نجيب محفوظ.
بمجرد تلقي البلاغ، انتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة، ونشر الضباط قواتهم في المنطقة، وبدأت القوات في فحص البلاغ وجاء كالتالي: "رأس لسيدة في العقد الرابع من عمرها، وجزء من الظهر، داخل صندوق قمامة.. وعقب المعاينة بدأت القوات مناقشة عددٍ من شهود العيان وقاطني العقارات القريبة من العثور على الجثة، وعمال النظافة، وحارس المدرسة، وجاءت جميع الروايات أنهم لم يشهدوا أحدًا أثناء إلقائه تلك الرأس الآدمية".
عقب ذلك، أخطر مدير أمن الجيزة، المستشار المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، وانتقل محقق من نيابة حوادث جنوب الجيزة، إلى مكان الواقعة، وتمت مناظرة الأشلاء، وعرضها على الطب الشرعي لأخذ البصمة الوراثية لها، وجرت التحقيقات، تحت إشراف المستشار محمد خالد، رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة.
عقب الانتهاء من معاينة النيابة، عقد اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، اجتماعًا موسعا مع ضباط قطاع الأمن العام، وإدارة البحث الجنائي بالجيزة، وتم وضع خطة بحث وتحر لكشف ملابسات الحادث بالكامل، وجاءت بنود الخطة كالتالي: "فحص بلاغات التغيب، إعادة مناقشة قاطني العقارات وعمال النظافة، تعميم صورة رأس المجنى عليها على أقسام الشرطة فى القاهرة والجيزة".
وعقب الانتهاء من الاجتماع، عثرت القوات على أجزاء من قدم الضحية في صندوق قمامة بمنطقة المنيب.
واستكمل فريق البحث فحص بلاغات الغيب حتى تعرف أحد الأشخاص على صورة الضحية، وقال إنها تدعى "عواطف"، 45 سنة حضرت من السودان، ومختفية عقب وصولها إلى القاهرة ب24 ساعة.
عقب تلك المعلومات، كثف فريق البحث، التحري عن الضحية، وجاءت التحريات كالتالي: "المجني عليها تحمل الجنسية السودانية، أرملة، لديه ابنة واحدة، ومقيمة في السودان، وكانت تزور مصر كل فترة منذ 15 عامًا، لممارسة نشاط بيع الذهب واللحوم".
وحسبما جاء في محضر الشرطة أن التاجر المشتبه بقتل الضحية يدعى "هشام"، 49 سنة، وأنه أثناء وجود الضحية لديه لبيع الذهب دفعه الطمع لقتلها وتقطيع جثتها وسرقة المشغولات الذهبية، واستغل انشغالها فى الحديث بالتليفون أثناء وجودها بالمحل وقام بإغلاق الباب الزجاجي للمحل، وأحضر سكينًا وقطع رأسها، وبعد ذلك أغلق باب المحل الرئيسي "الصفيح"، وقطع جسد الضحية إلى 5 أجزاء لمدة 5 ساعات، وبعد ذلك قام بتعبئته فى أكياس بلاستيك، وألقي بالأشلاء، في صناديق القمامة بـ"بولاق الدكرور، المنيب، والجمالية"، مستخدمًا سيارته الملاكي.
وبعرض التحريات على المستشار محمد خالد، رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة انذاك، أصدر قرارًا بضبط المشتبه في ارتكابه واقعة القتل، فانطلقت قوة أمنية، تحت إشراف اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث واللواء محمد عبد التواب، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، وتم ضبط التاجر المشتبه فيه بارتكاب جريمة قتل الضحية وتحويل جسدها لأشلاء، وتم حبسه هو ابنه لمساعدة الأخير له فى إخفاء الجثة، وإحالتهما للمحاكمة الجنائية، ويمثل الاثنين أمام محكمة الجنايات صباح يوم الاثنين 4 فبراير المقبل.
جرى التحفظ على التاجر المنسوب إليه تهمة القتل العمد والسرقة للمجني عليها، وإخطار المستشار، المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، وتجري التحقيقات تحت إشراف المستشار محمد خالد، رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة، وقررت النيابة حبس المتهم على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد المقترنة بالسرقة، وعقب ورد تقرير الطب الشرعي الخاص بالضحية، تمت إحالة المتهم للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد المقترنة بالسرقة، وإحالة نجله بتهمة إخفاء الجريمة، وتم تحديد جلسة محاكمة لهم، وتنظر محكمة الجنايات جلسات المتهم وابنه خلال الأيام المقبلة.