إبراهيم عيسي: "قررت وأنا في 6 ابتدائي إني أبقى رئيس تحرير"

كتب: أحمد حسين صوان

إبراهيم عيسي: "قررت وأنا في 6 ابتدائي إني أبقى رئيس تحرير"

إبراهيم عيسي: "قررت وأنا في 6 ابتدائي إني أبقى رئيس تحرير"

تحدّث الكاتب إبراهيم عيسى، عن تجربة فيلمه "الضيف" وكتابته للسينما على مدار ساعتين مع أحمد مراد في حلقة برنامجه "ليل داخلي"، عبر راديو "إينرجي" تردد 92.1.

وقال "عيسي"، إنه كان يعشق الصحافة منذ الصغر لذلك انتمى لها، فهى اختياره منذ اللحظة الأولي ولكن كتابته للسينما جاءت نتيجة حبه الشديد لها، متابعًا: "منذ أن كنت في الصف السادس الابتدائي، كان قراري دخول قسم الصحافة في كلية الإعلام واشتغل صحفي في (روز اليوسف) وأبقى رئيس تحرير، فقد كنت أشتري جريدة الأهرام ورئيس تحريرها إبراهيم نافع وأشطب (نافع) وأكتب (عيسى) على الترويسة".

وأكمل "عيسى"، حديثه عن طفولته قائلًا: "عشت طفولة سعيدة خلقت الأمان والثقة التي خضت على أساسهما معركتي في الحياة حتى الآن، والدي كان معلمًا أزهريًا يملأ منزلنا بكتب التراث والتفسير"، مضيفاً: "بسبب حبي للصحافة كنت أصدر مجلة خلال دراستي في المرحلة الثانوية ونشرت مجموعة قصصية حين كنت طالب في الجامعة اسمها (القحط ينبت أحيانًا)".

وعن عمله للسينما، قال "عيسى": "أنحاز لمدرسة العظيم نجيب محفوظ، ولكن أنا لا أتدخل في الأفلام المأخوذة عن رواياتي".

وبسؤاله عن فيلم "مولانا"، للفنان عمرو سعد، والذي أثار جدل كبير وقت عرضه، قال "عيسى": "توقيت الفيلم جاء مع زيادة ظهور (رجل الدين التليفزيوني)، بجانب استمرار إشكالية الخطاب الديني الذي كنت أتحدث عنها منذ التسعينيات".

وكشف "عيسى"، أن أوائل هؤلاء كان الشيخ محمد الشعراوي، وإنه اختلف معه كثيراً في بعض ما كان يقدمه، مضيفاً: " تحويل مولانا لعمل فني كانت فكرة المخرج مجدي أحمد علي، فهو صاحب الفضل في ذلك، وفكرنا أن تكون مسلسل في البداية ثم قدمها بعد ذلك كفيلم".

وأكمل "عيسى" حديثه قائلاً: "أنا اعتبر نفسي أقدم كاتب سيناريو بعد الأساتذة في هذا المجال"، السينما مهمة ويجب ألا تترك للسينمائيين وحدهم في الوقت الحالي"، مضيفًا: "لا أصدق إن روايات أحمد خالد توفيق لم تتحول بعضها لأعمال سينمائية ولكن من أحلامي تحويل نص من نصوصه لعمل سينمائي".

وعن فيلم "الضيف"، قال إنه استشار أسرته الصغيرة وعقب تأكيد رغبته في خوض التجربة كان هناك تفاهمًا شديدًا في التصوير مع فريق العمل، وخاصة مع المخرج هادي الباجوري فقد كان هناك تعاونًا حقيقيًا مع صناع الفيلم.

وأكمل "عيسى"، حديثه عن "الباجوري"، قائلاً: "اقتنع إن الفيلم ملك مخرجه والفيلم صناعة وعمل جماعي وليس فردي أو ذاتي، هادي الباجوري تحمس جدا للفكرة وأسعدني جدا حماسه فقد توقعت إنه سيرفض لمشكلتين هما شكله السينمائي لأنه تصويره في لوكيشن واحد ومشكلة مضمونه التي قد تسبب مشاكل". 


مواضيع متعلقة