جيهان خليل: «مرآة زجاج» منعت استعانتى بـ«دوبلير» فى «122».. وأظهر بشكل مختلف فى «رأس السنة»

كتب: خالد فرج

جيهان خليل: «مرآة زجاج» منعت استعانتى بـ«دوبلير» فى «122».. وأظهر بشكل مختلف فى «رأس السنة»

جيهان خليل: «مرآة زجاج» منعت استعانتى بـ«دوبلير» فى «122».. وأظهر بشكل مختلف فى «رأس السنة»

أرجعت الفنانة المغربية جيهان خليل أسباب قبولها المشاركة فى بطولة فيلم «122» الذى يُعد أولى تجاربها السينمائية فى مصر، إلى إعجابها بالسيناريو وطبيعة دورها فيه، لكونه يختلف عن سابق أدوارها فى الدراما التليفزيونية. وقالت «خليل»، لـ«الوطن»، إن المنتج سيف عريبى اختارها للمشاركة فى الفيلم الذى تحمست له عند اطلاعها على السيناريو لاختلاف طبيعة دورها كممرضة عن أدوارها السابقة، لا سيما أن الشخصية اتسمت بتواضع وبساطة فى هيئتها الشكلية، وذلك على عكس أدوارها التى ظهرت فيها ميسورة الحال وفائقة الجمال... إلخ، وانطلاقاً من هذا الاختلاف اعتبرت دورها فى الفيلم تحدياً لنفسها أمام الجمهور الذى اعتاد مشاهدتها فى أدوار معينة بالدراما التليفزيونية، بحسب قولها.

وحول كواليس مشهد المشاجرة بينها وبين أمينة خليل، اعتبرته جيهان من أصعب مشاهد الفيلم، مرجعة ذلك لقولها: «هذا المشهد اتسم بالعنف الشديد، ما كان يستلزم الاستعانة بـ«دوبليرين» لتنفيذه، نظراً لارتفاع احتمالية إصابتى جرّاء ارتطام رأسى بلوح زجاجى حقيقى، بحسب أحداث المشهد، وبالفعل استعانت الجهة المنتجة بفريق متخصص فى تنفيذ هذه المشاهد، إلا أن حجرة التصوير كانت ضيقة جداً وفيها مرآة، وعلى أثرها ظهر وجها «الدوبليرين» فى المرآة أثناء عمل بروفة قبل التصوير».

وتابعت: لم يكن هناك مفر سوى تصويرنا للمشهد، وشعرت برعب شديد آنذاك، لاحتمالية إصابتى فى وجهى، فهى ليست إصابة فى اليد مثلاً، ولكن إحقاقاً للحق فالمخرج ياسر الياسرى لم يضغط علىّ لتصوير المشهد، حيث قال لى: «مصداقية الفيلم تتطلب تصويرك للمشهد»، فظللت أفكر لمدة ساعة كاملة، وتوكلت على الله وصورت المشهد، وكانت أمينة خائفة علىّ بشدة، وأحمد الله أن المشهد مر بسلام.

وبسؤالها عن خشيتها من تركز أحداث الفيلم داخل موقع تصوير واحد، ما قد يترتب عليه إصابة المشاهدين بالملل، أكدت أنها لم تكن متخوفة من هذه الجزئية، وقالت: «أذكر أننى شاهدت فيلماً أمريكياً رائعاً، بطولة كيت وينسلت، دارت أحداثه بين 4 شخصيات داخل شقة، ولم أشعر بالملل أثناء المشاهدة.

{long_qoute_1}

وعلقت الفنانة المغربية على بعض الانتقادات التى وصفت مشاهد الأكشن بالمبالغ فيها قائلة: لم أسمع عن تلك الانتقادات بشكل مباشر، ولكن فكرة «سوبر هيرو» متعارف عليها فى السينما الأمريكية والهوليوودية، التى نشاهدها ونتفاعل معها ونصفق لها، رغم عدم موت أبطالها أمام طلقات الرصاص والدبابات وما شابه، وهنا أنا لست فى محل دفاع عن «122»، لأن هذه النوعية من الأفلام تُقدم فى السينما العالمية، وطريقة كتابتها تكون على هذه الشاكلة، علماً بأن بطل فيلمنا لم يُقتل أو يُذبح مثلاً، ولكنها كانت مشاجرة بينه وبين شخص، وبدا عليه وكأنه مات أو تعرّض لإغماءة.

وفى سياق مختلف، كشفت «خليل» أنها تظهر ضيفة شرف فى فيلم «رأس السنة»، بطولة إياد نصار وشيرين رضا وبسمة وإنجى المقدم وغيرهم، لافتة إلى أنها تجربة سينمائية مختلفة تماماً عن فيلم «122»، متمنية أن تنال إعجاب الجمهور عند طرحها بدور العرض السينمائى.


مواضيع متعلقة