البورصة تستقبل مؤشرين لتقييم أداء السوق خلال الربع الأول من 2019

البورصة تستقبل مؤشرين لتقييم أداء السوق خلال الربع الأول من 2019
- البورصة المصرية
- البورصة
- الأوراق المالية
- تداول الأوراق
- البورصة المصرية
- البورصة
- الأوراق المالية
- تداول الأوراق
تخطط إدارة البورصة المصرية لإطلاق مؤشرين جديدين قبل نهاية الربع الأول من 2019، ضمن خطتها لإعادة هيكلة شاملة للمؤشرات والقطاعات، عبر استبدال أحد المؤشرات القائمة حالياً، بهدف التعبير بصورة أكبر عن السوق وقطاعاتها المدرجة.
من جانبه أكد محمد فريد، رئيس مجلس إدارة البورصة، أن ذلك الاتجاه الخاص بإعادة هيكلة مؤشرات السوق يأتى ضمن استراتيجية البورصة الهادفة إلى خلق سوق أكثر مرونة وزيادة أحجام التداولات بالسوق، عبر إعادة هيكلة المؤشرات والقطاعات المدرجة بصورة أكبر.
وأضاف «فريد» أنه من المستهدف إطلاق أحد المؤشرين خلال يناير الحالى، وإصدار الآخر خلال شهرى فبراير ومارس المقبلين، عبر استبداله بأحد المؤشرات القائمة حالياً.
وكشف رئيس البورصة عن استراتيجية إدارته خلال الربع الثانى من 2019، لهيكلة القطاعات بهدف تسكين الشركات بكل قطاع وفقاً لمصادر إيرادات الشركات بدلاً من النظام الحالى المرتبط بالنظام الأساسى للشركة.
وأوضح أن إدارته تستهدف تفعيل أول قرار للعمل به خلال العام الجديد 2019 ممثلاً فى آلية منفصلة لصانع السوق، وفقاً للمتطلبات القانونية والتشريعية والجوانب التكنولوجية.
وأشار إلى أن البورصة تستهدف إصدار القواعد المنظمة لنشاط اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، مُشيراً للمناقشات الراهنة مع هيئة الرقابة المالية لتفعيل النشاط لزيادة معدلات التداول، بالإضافة إلى تطوير تقنيات التداول لتفعيل النشاط فور إقراره.
{long_qoute_1}
وأضافت رانيا يعقوب، رئيس مجلس إدارة شركة «ثرى واى» للتداول، أن إعادة النظر فى المؤشرات الحالية لاسيما المؤشر الرئيسى، ضرورة تتطلبها الفترة الحالية فى ظل تعدد شكاوى المستثمرين الخاصة بعدم تعبير المؤشر الرئيسى لأداء السوق بصورة كافية فى ظل تحكم عدد من الأسهم واستحواذها على وزن كبير من المؤشر على رأسهم سهم البنك التجارى الدولى.
وأشارت إلى أن الفترات الماضية شهدت تأثر حركة المؤشر سلباً أو إيجاباً مقارنة بأداء سهم البنك التجارى الدولى، وهذا يعكس عدم تعبيره عن أداء السوق وباقى شريحة الأسهم المدرجة به.
وأوضحت أن البورصة تتضمن عدداً من المؤشرات الأخرى الأكثر تعبيراً عن أداء السوق مثل المؤشر السبعينى ومؤشر الخمسين متوازى الأوزان، حيث يدعمان بدورهما قدرة المستثمر على متابعة السوق بصورة أكثر دقة، خاصة فى ظل انفصال أداء السوق عن أداء المؤشر الرئيسى.
وطالبت «يعقوب» بضرورة البدء فى دراسة متخصصة للمؤشرات بشكل عام والترويج بصورة أكبر للمؤشرات القطاعية لعدم ربط أداء السوق بمعدل انخفاض أو ارتفاع رأس المال السوقى، بالإضافة إلى الاستمرار فى هيكلة القطاعات وتقسيم الشركات.
واتفق معها أحمد أبوطالب، مدير العمليات بشركة فاروس لتداول الأوراق، على أن المؤشر الرئيسى لا يعكس الوضع الحقيقى للسوق فى ظل استحواذ سهم البنك التجارى الدولى على ما بين 30 و40% خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن بدء إدارة البورصة فى هيكلة تلك المؤشرات الحالية أو استحداث مؤشر جديد يعكس حركة السوق بصورة أكثر، وسيسهم فى دعم ورفع كفاءة السوق، خاصة أن التعاملات على سهم التجارى الدولى تقتصر أغلبها على المؤسسات فقط.
{long_qoute_2}
وأكدت هدى المنشاوى، العضو المنتدب للمجموعة المصرية لتداول الأوراق المالية أن السوق تحتاج إلى عدم سيطرة شريحة ضئيلة من الأسهم فى أداء المؤشرات.
وأضافت أن ما يشهده المؤشر الرئيسى egx30 من سيطرة نحو 10 أسهم على 70% من الوزن الكلى للمؤشر لا يعكس أداء السوق بالدرجة الكافية وشريحة الأسهم المتنوعة المدرجة به، وبالتالى تقتصر تعاملات المؤشر على تلك الشريحة من الأسهم على المحافظ وصناديق الاستثمار.