«تحدى الأعمال الصالحة»: صدقاتك بـ«لايك وكومنت»

كتب: عبدالله عويس

«تحدى الأعمال الصالحة»: صدقاتك بـ«لايك وكومنت»

«تحدى الأعمال الصالحة»: صدقاتك بـ«لايك وكومنت»

عشرات الرسائل تأتيه بينما لم يستيقظ من نومه بعد، وإذا لم يرسلها لآخرين فإن اللعنات ستحل عليه، كما يزعم صاحب الرسالة، الذى غالباً صدَّق رسالة أخرى وردت إليه، وما بين «إذا لم ترسلها لغيرك فاعلم أن الشيطان منعك» وبين «تحدى الأعمال الصالحة»، القائم على صدقات وتبرعات بـ«لايك وكومنت» كثير من الفوارق.

إبراهيم صبحى وجد فى «تحدى الأعمال الصالحة»، الذى تابعه بصفحات عدد من أصدقائه، بديلاً أفضل، ففكرته تقوم على أن كل من يضغط «لايك» سيخرج صاحبه فى مقابله جنيهاً، وكل من يكتب تعليقاً، شرط عدم التكرار، سيخرج جنيهاً أيضاً.

«إبراهيم»، نشر الفكرة على صفحته بترشيح من صديق، ثم أعلن هو ترشيح 5 أصدقاء آخرين عليهم قبول الأمر، وحال قبولهم سيدوّنون ذلك على صفحاتهم، ومن ثم يختار هؤلاء مرشحين آخرين، وهكذا: «طلعت 240 جنيه عدد الكومنتات واللايكات، طالما التزمت بحاجة فهاعملها، وده أحسن للناس المحتاجة».

{long_qoute_1}

شارك محمد الصادق، أيضاً، أخرج بعض الجنيهات من جيبه لصالح الفقراء فى منطقته بالعاشر من رمضان ووجبات للبعض الآخر، متمنياً انتشار الفكرة بدلاً من رسائل «هيحصل لك مصيبة، واعلم بأن الشيطان منعك»: «دار الإفتاء قبل كده قالت إن محدش يلتفت للرسايل دى».. كذلك على جبر، استجاب لتحدى الأعمال الصالحة لمدة 24 ساعة، سيترك منشوراً، وكلما كان هناك «لايك» سيخرج جنيهاً، والتعليق بـ«2 جنيه»: «لو فيه حد مش حابب يقول (مش موافق)، وخلاص».


مواضيع متعلقة