والد الشهيد مصطفى عبيد: "مش عارفين نقول لبنته إنه مات"

والد الشهيد مصطفى عبيد: "مش عارفين نقول لبنته إنه مات"
قال اللواء عبيد الأزهري، والد الرائد الشهيد مصطفى عبيد، إن نجله كان في طريقه للعودة إلى المنزل، قبل أن يبلغ بوجود حقيبة مشتبه في احتواءها على "قنبلة" في محيط كنيسة السيدة العذراء.
وأضاف الأزهري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة حازم مقدمة برنامج "اليوم"، المُذاع عبر فضائية "dmc": "لم يكن مجبرًا على الالتحاق بقسم إدارة المفرقعات، لكنه كان دائمًا يقول إنه يحبه".
وتابع: "ما حصل نصيب، ووالدي أُستشهد في عدوان 1956، وكنت أنا الإبن الوحيد له أيضًا، وابني لاقى نفس مصير جده".
وأردف: "عنده بنت عندها 7 سنين، لم نقلن لها على اللي حصل، ووجدتها بتقولها إنه في الشغل، وبنحضر لها الطريقة".
ونعت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ببالغ الحزن، شهيد الوطن الرائد مصطفى عبيد، من إدارة المفرقعات، الذي استشهد أثناء قيامه بواجبه بفحص حقيبة وجدت بجوار كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبو سيفين بعزبة الهجانة في مدينة نصر، تبين أن بها عبوة ناسفة، انفجرت ما أدى إلى استشهاده.
وتقدمت الكنيسة بخالص التعزية لأسرة الشهيد، معلنة الصلاة إلى الله أن ينعم بالشفاء على المصابين في الحادث ذاته.
كما شكرت الكنيسة أجهزة الشرطة كافةً على يقظتها وجهودها المخلصة التي تبذلها فداءً للوطن، وليحفظ الرب مصر من كل سوء.