«الوطن» تفقد أحد أزهارها: وفاة الزميل شادى أحمد بعد صراع مع المرض

«الوطن» تفقد أحد أزهارها: وفاة الزميل شادى أحمد بعد صراع مع المرض
- الوطن
- شادي أحمد
- وفاة شادي أحمد
- صراع مع المرض
- الجلاء العسكري
- عزاء
- الوطن
- شادي أحمد
- وفاة شادي أحمد
- صراع مع المرض
- الجلاء العسكري
- عزاء
اختطف الموت أحد أزهار «الوطن» الشابة، اليوم، بوفاة الزميل شادى أحمد، المحرر بقسم الاقتصاد بالجريدة، عن عمر ناهز الـ32 عاماً، بعد صراع قصير مع المرض، إثر إصابته بنزيف فى المخ، كان يعالج منه فى مستشفى الجلاء العسكرى خلال الثلاثة أشهر الأخيرة.
والزميل «شادى» من مواليد 1986، حصل على ليسانس اللغة الإنجليزية من معهد المدينة العالى للغات الدولية، والتحق بالعمل فى صحيفة «الوطن» منذ أعدادها الأولى، قبل أن يتم تعيينه فى أكتوبر 2014، ويتم قيده فى سجل أعضاء نقابة الصحفيين. تخصص «شادى» فى تغطية أخبار وزارة البترول، وله العديد من «الخبطات» الصحفية التى سبق فيها زملاءه فى نشر الأخبار، وتحقيق الانفراد بها، وكان آخر عمل صحفى أجراه الزميل هو حواره مع المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، وأثنى الوزير على كفاءة الزميل فى تغطية أخبار الوزارة، ومهنيته العالية فى عمله الصحفى. و«شادى» هو الابن الأوسط فى أسرته، ومتزوج ولديه بنتان، أكبرهما فى الخامسة من عمرها.
واحتفظت صفحة «شادى» الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» بآخر بوستات كتبها الزميل قبل أن يقعده المرض عن الحركة، حيث كتب فى سبتمبر 2018: «حياتك مثل القطار السريع.. فيه ناس محطات، لكن ما ينفعش تستقر فيها للأبد». وكتب فى بوست آخر: «شكراً رب الكون دائماً معى»، وفى ثالث كتب شادى: «اللهم إنى عفوت عن جميع خلقك فاعفُ عنى يا حنان يا منان يا أرحم الراحمين.. اللهم إنى أشهدك أنى لا أحب قطع الأرحام ولا فراق الأصدقاء والأحباب.. ولكنك خلقت نفسى لتهذبها لا لتعذبها. يا الله لا تجعلنى أفارق أحداً أو أتجنبه كرهاً أو حقداً.. وحدك تعلم ما فى سرى وما فى نفوس خلقك لى يا الله».