توقعات بصعود مؤشرات البورصة الأسبوع الحالى.. وأسهم «CIB» و«هيرميس» و«السويدى» داعم رئيسى

كتب: الوطن

توقعات بصعود مؤشرات البورصة الأسبوع الحالى.. وأسهم «CIB» و«هيرميس» و«السويدى» داعم رئيسى

توقعات بصعود مؤشرات البورصة الأسبوع الحالى.. وأسهم «CIB» و«هيرميس» و«السويدى» داعم رئيسى

توقع خبراء سوق المال تسجيل مؤشرات البورصة أداءً مرتفعاً خلال تعاملات الأسبوع الحالى، وذلك فى حالة استقرار المؤشر الرئيسى فوق مستوى 13.040 نقطة مع بداية الجلسات.

أضاف الخبراء أن استقرار المؤشر فوق ذلك المستوى سيدعم ارتفاعاته نحو استهداف مستويات 13100 ثم 13500 نقطة.

وأشار الخبراء إلى أن أداء السوق سيتحسن تدريجياً الفترة المقبلة ومع حلول العام الجديد بدعم من استقرار الأسهم القيادية فوق مستويات الدعم الخاصة بها، وقرب إعلان ميزانيات الشركات المدرجة خلال الربع الأخير من العام الحالى، مؤكدين أن قرار المركزى الأمريكى، الخاص برفع معدل الفائدة، تأثيره محدود على تعاملات السوق خلال المدى القصير.

قالت الدكتورة هدى المنشاوى، العضو المنتدب للمجموعة المصرية لتداول الأوراق المالية، إن استقرار المؤشر الرئيسى فوق مستوى 13.040 نقطة مع بداية جلسات الأسبوع الحالى يدعم حركة المؤشر نحو استهداف مستويات 13100 ثم 13500 نقطة. أضافت أن ارتفاع المؤشرات خلال جلسات الأسبوع الحالى من المتوقع أن يدعمه ثبات أغلب الأسهم القيادية فوق مستويات الدعم الخاصة بها، لا سيما أسهم السويدى، والتجارى الدولى، وبالم هيلز للتعمير، ومصر الجديدة للإسكان، بالإضافة إلى المجموعة المالية هيرميس، بالإضافة إلى ميزانيات الشركات المدرجة المتوقع أن تدعم السوق خلال الربع الأخير من العام الحالى.

وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، توقعت استمرار الحركة الشرائية للمستثمرين المصريين خلال جلسات الأسبوع مع استمرار مبيعات المتعاملين الأجانب فى ضوء قرار بنك الاحتياطى الفيدرالى برفع معدل الفائدة الأمريكية للمرة الرابعة خلال العام الحالى.

وقرر البنك المركزى الأمريكى زيادة معدل الفائدة الأساسى بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى مستوى يتراوح بين 2.25% إلى 2.50%.

وأكد أحمد أبوالسعد، العضو المنتدب لشركة رسملة مصر، أن قرار المركزى الأمريكى برفع معدل الفائدة ليس له تأثير مباشر على تعاملات البورصة المصرية خلال المدى القصير وستقتصر آثاره على تعاملات الأجانب خلال المدى المتوسط.

أضاف أن البورصة من المتوقع أن يتحسن أداؤها خلال تعاملات الفترة المقبلة وحلول العام الجديد، بدعم من برامج الإصلاح الجارية وخطط الطروحات المستهدفة والتى ستدعم بدورها البورصة فى استعادة تراجعات الفترة الماضية.


مواضيع متعلقة