برقيات دبلوماسية مسربة تكشف قلق أوروبا من إدارة ترامب

برقيات دبلوماسية مسربة تكشف قلق أوروبا من إدارة ترامب
- اتحاد العمال
- الأمم المتحدة
- الإتحاد الأوروبي
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- البيت الابيض
- اتحاد العمال
- الأمم المتحدة
- الإتحاد الأوروبي
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- البيت الابيض
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن متسللين تمكنوا من اختراق شبكة الاتصالات الدبلوماسية التابعة للاتحاد الأوروبي منذ سنوات، وفرغوا الآلاف من البرقيات التي تكشف عن مخاوف الاتحاد الأوروبي من إدارة ترامب غير المتوقعة وصراعها للتعامل مع روسيا والصين والمخاطرة باحتمال إنعاش إيران لبرنامجها النووي.
وفي إحدى البرقيات، وصف الدبلوماسيون الأوروبيون اجتماعا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في "هلسنكي" بفنلندا، بأنه ناجح على الأقل لـ"بوتين".
ونقل تسريب آخر لتقرير مفصل وتحليل لمناقشة بين المسؤولين الأوروبيين والرئيس الصيني شي جين بينج، وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن التقنيات التي استخدمها المتسللون على مدى 3 سنوات تشبه تلك التي استخدمتها وحدة النخبة في جيش التحرير الشعبي الصيني.
وقدمت شركة "إيريا 1" للأمن الإلكتروني أكثر من 1100 برقية مسربة للصحيفة الأمريكية، ولم يصدر تعليق فوري من مجلس الأمن بالبيت الأبيض حتى الآن، وبحسب الصحيفة فإن البرقيات المسربة توفر معلومات عن نظرة أوروبا الثاقبة في نضالها لفهم الاضطراب السياسي الذي يكتنف 3 قارات.
وتتضمن البرقيات مذكرات محادثات مع قادة في المملكة العربية السعودية وإسرائيل ودول أخرى كانت مشتركة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، لكنها كشفت أيضا عن شهية ضخمة من قبل المتسللين لاكتشاف التفاصيل الأكثر غموضا في المفاوضات الدولية.
وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن المتسللين تمكنوا من اختراق شبكات الأمم المتحدة واتحاد العمال الأمريكي ومؤتمر المنظمات الصناعية، ووزارات الشؤون الخارجية والمالية في العالم، حيث ركزت معظم التقارير على القضايا المحيطة بالمفاوضات حول الشراكة عبر المحيط الهادي، وهي صفقة تجارية استبعدت بكين.
ويركز جزء من تقارير الأمم المتحدة المسربة على عدة أشهر في عام 2016، عندما كانت كوريا الشمالية تطلق الصواريخ بنشاط، ويبدو أنها تتضمن إشارات إلى الاجتماعات الخاصة للأمين العام للمنظمة الدولية ونوابه مع القادة الآسيويين، وبحسب الصحيفة، استهدفت بعض المنظمات والمؤسسات التي يزيد عددها على 100 مؤسسة منذ سنوات، لكن الكثيرين لم يكونوا على بينة من الاختراق حتى قبل بضعة أيام.
وقالت الصحيفة الأمريكية، إن البرقيات تضمنت تقارير واسعة من قبل الدبلوماسيين الأوروبيين عن خطوات روسيا لتقويض أوكرانيا، بما في ذلك تحذير في 8 فبراير بأن القرم التي ضمتها موسكو قبل 4 سنوات، تحولت إلى منطقة ساخنة قد يكون نشر فيها رؤوس حربية نووية، ويقول المسؤولون الأمريكيون إنهم لم يروا أدلة على وجود رؤوس حربية نووية في شبه جزيرة القرم.
وأضافت الصحيفة الأمريكية، "في محادثاتهم مع المسؤولين الأمريكيين بعد اجتماع هلسنكي في يوليو، وصف الدبلوماسيون الأوروبيون الجهود التي يبذلها البيت الأبيض للسيطرة على الأضرار الناجمة عن خروج ترامب عن النص خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين، ويبدو أن ترامب وافق على السماح للروس باستجواب الدبلوماسيين الأمريكيين السابقين مقابل الاستجواب الأمريكي للروس، وفقًا لبرقية 20 يوليو التي تصف مبادلاتهم الخاصة، وأكد مسؤولو البيت الأبيض للأوروبيين أن اتفاق ترامب سيتم تخفيفه لمنع استجواب الأمريكيين.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن برقية 7 مارس لخصت الصعوبات في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التي تطورت خلال إدارة ترامب، وفي ذلك، تحدث مسؤول أوروبي كبير في واشنطن عن جهود المراسلة للتعامل مع الموقف السلبي تجاه الاتحاد الأوروبي في البداية، ما خلق الكثير من انعدام الأمن.
وأوصت المسؤولة كارولين فيشيني، نائبة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في واشنطن، بأن يصف دبلوماسيون من الدول الـ28 الأعضاء الولايات المتحدة بأنها أهم شريك لهم حتى أثناء مساندتها لترامب في الأمور التي اختلفوا فيها مع الولايات المتحدة، على سبيل المثال، بشأن المناخ والتجارة والاتفاق النووي الإيراني.
وفي بيان صدر مساء، الثلاثاء الماضي، قالت أمانة الاتحاد الأوروبي إنها على علم بالادعاءات المتعلقة بتسريب محتمل للمعلومات الحساسة، وتحقق في نشاط بالقضية، لكن يبدو أنها تجنبت القضايا التي أثارتها البرقيات المسربة.