بعد الحكم في مقتل طالب على يد مسجل خطر.. شقيق الضحية: "قلبي ارتاح"

بعد الحكم في مقتل طالب على يد مسجل خطر.. شقيق الضحية: "قلبي ارتاح"
- الطريق العام
- العثور على جثة
- النادى الأهلى
- تحديد هوية
- جامعة القاهرة
- جثة طالب
- جلسة النطق بالحكم
- أجر
- أحمد خالد
- أسبوع
- الطريق العام
- العثور على جثة
- النادى الأهلى
- تحديد هوية
- جامعة القاهرة
- جثة طالب
- جلسة النطق بالحكم
- أجر
- أحمد خالد
- أسبوع
مضت شهور على واقعة مقتل طالب على يد مسجل خطر، ومازال يتذكر عمر تفاصيل العثور على جثة شقيقه من الأم "أحمد"، وقال: "شاهدت حياة شقيقي خلال جلسة النطق بالحكم، ونهاية الأسبوع الماضي عاقبت المحكمة المتهم بالاشغال الشاقه المؤبدة، فارتاح قلبي".
وقال "عمر" شقيقي محمد كان يعيش بشقة مستأجرة بمنطقة مساكن الشروق، كانت العلاقة بيننا جيدة، كنت اعتبره صديقى قبل أن يكون أخي، فهو شقيقي من ناحية الأم فقط ولم يمض يوم دون اتصال بيننا والاطمئنان على بعضنا البعض، حتى فوجئت بإغلاق هاتفه، فتوجهت إلى شقته وفوجئت برائحة كريهة، فكسرت الباب وعثرت على جثة شقيقي.. ولا أعرف من قتله.
وأضاف: نجحت المباحث من تحديد هوية المتهم وتبين أنه أحد معارف المجني عليه مسجل خطر وسابق اتهامه فى قضايا سرقة بالإكراه، وتم ضبطه وبمناقشته تبين من خلال أقواله أنه نفذ الجريمة بسبب الخلاف على 500 جنيه.
كان رئيس مباحث قسم السلام أول موجودًا داخل مكتبه حين تلقى بلاغ من شرطة النجدة يفيد بالعثور على جثة طالب بجامعة القاهرة داخل شقة مستأجرة، وبالانتقال تبين أن الشقة مسرح الجريمة فى العقار رقم 231 عمارات مساكن الشروق خلف النادى الأهلى والقريبة من عزبة الهجانة.
وأثبتت المعاينة أن الضحية مستأجر الشقة منذ عام تقريبًا ويدعى أحمد خالد محيى الدين، وتبين أن المتهم يدعى "علي محمد علي حسن مرسي"، وهو أحد جيران المجني عليه.
وقال فى محضر الشرطة إنه يرتبط بعلاقة صداقة مع المجني عليه منذ 5 شهور تقريبًا، وأن بينه وبين المجنى عليه تعاملات مالية حيث اقترض القتيل مبلغ 500 جنيه منذ شهر ونصف، وعند مطالبته بالمبلغ المستدان رفض سداده، وأضاف المتهم أنه توجه لمسكن المجني عليه لمطالبته بالمبلغ مرة أخرى فحدثت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة فقام المجني عليه بالدخول لمطبخ الشقة وأحضر سكيناً فقاومه وتمكن من أخذ السكين منه وتعدى عليه به محدثاً إصابته التى أودت بحياته.
وقال المتهم: قمت بتفتيش المسكن بحثاً عن أية أموال أو متعلقات لسرقتها، إلا أننى لم أعثر على شيئ فأخذت مفتاح الشقة وأغلقتها من الخارج وتخلصت من المفتاح بإلقائه بالطريق العام.