أمستردام تودع "الدعارة"

أمستردام تودع "الدعارة"
تتجهز "فيمكا هالسيما"، أول امرأة تشغل منصب عمدة مدينة أمستردام، إلى البدء في خطتها للحد من الدعارة فيها، وإعادة الوجه الحضاري الثقافي لعاصمة هولندا العريقة.
وتشهد مدينة أمستردام تدفقا كبيرا من السياح إليها في السنوات الأخيرة، والغرض الرئيسي لزيارة أغلب السياح للعاصمة الهولندية، وفقا لهاليسما، هو زيارة شارع "دي فالين" أو كما يعرف عنه "حي المصابيح الحمر"، الذي يعد الأكثر شهرة في أمستردام لاحتوائه على مئات بيوت الدعارة.
والسياحة الجنسية في هذا الحي تعد من أكثر المنغصات لحياة سكانه الذين يشهدون استغلال فتيات، من بينهن الكثير من الأجنبيات- وفقًا لـ"روسيا اليوم".
وقالت عمدة أمستردام: "دعونا لا نفترض أن عدد السياح سينخفض في المستقبل، إنه سيزيد بالتأكيد"، فوفقا لبيانات عام 2016، بلغ عدد زوار عاصمة هولندا 18 مليون سائح.
وأوضحت هولسما أن أمستردام يجب أن تجتذب السياح بتاريخها وقيمتها الثقافية، وليس كمدينة توفر ممارسة الجنس مقابل المال. فأهمية المدينة كحاضرة ثقافية تاريخية أخذت بالتضاؤل في الآونة الأخيرة بسبب "حي المصابيح الحمر".
وبينما لم تعلن عمدة المدينة عن كيفية محاربتها للدعارة والطرق التي ستسلكها لتحقيق ذلك، يقتصر نشاطها الحالي على صياغة الأفكار ومراجعة أولويات سياستها لمستقبل المدينة.