موظفو "الأونروا" بغزة يتظاهرون احتجاجا على استمرار القرارات التقشفية

موظفو "الأونروا" بغزة يتظاهرون احتجاجا على استمرار القرارات التقشفية
- المنظمة الدولية
- بيت حانون
- القضية الفلسطينية
- غزة
- حماس
- مسيرة العودة
- جيش الاحتلال
- حكومة الاحتلال
- وكالة "أونروا"
- ليبرمان
- نتنياهو
- المنظمة الدولية
- بيت حانون
- القضية الفلسطينية
- غزة
- حماس
- مسيرة العودة
- جيش الاحتلال
- حكومة الاحتلال
- وكالة "أونروا"
- ليبرمان
- نتنياهو
تظاهر موظفو الأونروا في قطاع غزة، اليوم الاثنين، تعبيرا عن رفضهم لجميع القرارات التي تم اتخاذها بحق عدد من الموظفين والمواطنين خلال الأزمة المالية، فيما هدد عدد من أصحاب المنازل المهدمة باضطرارهم إلى السكن في المدارس غدا الثلاثاء بعد تنصل الأونروا من دفع بدل إيجار مساكنهم.
ووصل المفوض العام لـ"الأونروا" بيير كرهيبنول ونائبه والوفد المرافق له إلى قطاع غزة صباح اليوم عبر حاجز بيت حانون، لتستقبله مسيرات حاشدة أمام مقرات "الأونروا" الرئيسية المنتشرة في قطاع غزة .
وقال أمير المسحال، رئيس اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن الموظفين نظموا منذ صباح اليوم اعتصاما أمام المقر الرئيسي، رفضا لما تم الاتفاق عليه سابقا بشأن موظفي الطوارئ، والذين تم ربط قضيتهم بالأزمة المالية التي كانت قائمة.
وقال المسحال، في تصريح اليوم، إنه وفقا للاتفاق تم تحويل 510 من الموظفين لعقد جزئي، وإنهاء عمل 68 موظفا، في حين تم الاتفاق على استيعاب 16 بعقد جزئي، موضحا أن الإجراءات التي تم اتخاذها كانت خلال الأزمة ولكن حاليا تم تدارك الأزمة.
وتأتي زيارة كرينبول لغزة بعد جملة من الأزمات التي بقيت مرهونة بتحسن الأزمات المالية ولم يتخذ بها قرارات حتى اللحظة.
وكان كرينبول قد أعلن في 20 نوفمبر الماضي أن أكبر مأزق مالي تعاني منه المنظمة الدولية على الإطلاق تقلص إلى 21 مليون دولار، مشيرا إلى أن العجز كان يبلغ 446 مليون دولار بداية العام الجاري، إلا أن المانحين تبرعوا أو تعهدوا بالتبرع بمبلغ 425 مليون دولار إضافية؛ ليتقلص عجزنا المالي إلى مبلغ 21 مليون دولار، ويعول المتظاهرون على زيارة المفوض العام لإعادة النظر في العديد من القرارات التي اتخذت خلال الأزمة المالية.
يذكر أن نحو 1612 أسرة ممن هدمت منازلهم في العام 2014 لا زالوا دون مأوى ولم يتم إعادة بناء منازلهم من جديد، وكانوا يقطنون في منازل مستأجرة طيلة الأعوام الأربعة الماضية، في حين كانت تقوم "الأونروا" بتسديد بدل الإيجار إلا أنها توقفت عن ذلك منذ عدة شهور ما فاقم معاناتهم وأوضاعهم الصعبة.