بتوفير استراحات ومقرات سكنية.. مؤسسات تستعد للعمل من العاصمة الإدارية

بتوفير استراحات ومقرات سكنية.. مؤسسات تستعد للعمل من العاصمة الإدارية
- أحمد صقر
- إسكان اجتماعى
- التنمية الادارية
- الصحف الخاصة
- العاصمة الادارية الجديدة
- العاصمة الجديدة
- العربية للتنمية الادارية
- أبناء
- أجهزة كمبيوتر
- أحمد صقر
- إسكان اجتماعى
- التنمية الادارية
- الصحف الخاصة
- العاصمة الادارية الجديدة
- العاصمة الجديدة
- العربية للتنمية الادارية
- أبناء
- أجهزة كمبيوتر
مع اقتراب انتقال آلاف الموظفين للعمل بالعاصمة الإدارية الجديدة بداية من عام 2020، بعد الانتهاء من منطقة الوزارات، وضعت بعض المؤسسات في الدولة، منها بعض الوزارات والبرلمان، ونقابة الصحفيين، خطه لتوفير أماكن إقامة للنواب والموظفين الحكوميين والصحفيين محدودي الدخل إلى جانب وجود مقترحات بتوفير مواصلات مجانية للموظفين خلال ذهابهم للعمل، لاسيما وأن كثيرا منهم يقيمون في مناطق بعيدة عن العاصمة.
{long_qoute_1}
ووضع خبراء التنمية الادارية والتخطيط وقيادات نقابة الصحفيين روشتة لمواجهة هذه التحديات.
من جهته، قال الدكتور أحمد صقر عاشور، أستاذ الإدارة بجامعة الإسكندرية، والمدير العام الأسبق للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، إن الجانب الإنساني والبشري يجب أن يكون جزء أساسيا من مشروع العاصمة الادارية الجديدة، لافتا إلى أنه قبل التفكير في نقل المكاتب والمرافق والملفات وأجهزة كمبيوتر يجب التفكير في ظروف الموظفين وارتباطاتهم العائليه، منوها بأن أغلب موظفي الوزارات والصحفيين الذين سيضطرون للانتقال لأداء مهام عملهم من أصحاب الدخل المحدود.
وأضاف صقر لـ"الوطن"، أن الدولة يجب أن توفر بطاقة يستخدمها الموظفين في المواصلات العامة للانتقال للعاصمة بشكل مدعوم، وأن تكون وسائل المواصلات سهلة ومدعمة وتغطى مناطق مختلفة من القاهرة، وتابع: "لا بد وأن يكون القطار الكهربائي والمواصلات العامة مدعومة للموظفين إلى جانب أوتوبيسات مجانية لغير القادرين تماما من فئة الموظفين".
وطالب صقر بتوفير إسكان اجتماعي، سواء في العاصمة الجديدة أو المدن القريبة منها، للموظفين محدودي الدخل والعاملين بالدواوين، مع تقسيط ثمن تلك الوحدات على 20 عامًا، لأن الموظف مرتبط بأسرة وهو الامر الذي يستلزم دعمه أبناءه في التعليم وكل سبل المعيشة في العاصمة ومحيطها بشكل استثنائي.
ولفت الى أن ديوان عام الوزارات فقط الذي سينتقل للعاصمة الادارية الجديدة والبرلمان وبعض المكاتب التابعة للوزارة وتربطها بالوزارة صلة ذات مستوى استراتيجي، منوها بأن وزارة التخطيط أعدت بالفعل خطة للتسهيل على الموظفين ولكنها لم تعلنها حتى وقتنا الحالي، مشيرا إلى أن الموظفين سيذهبون لأداء أعمال أساسية ورئيسية ومن حقهم توفير كل متطلباتهم الإنسانية والاجتماعية لهم.
{long_qoute_2}
وحول تسهيل مهمة الصحفيين الذين سينتقلون لتغطية أعمالهم في العاصمة الإدارية الجديدة، يقول أيمن عبدالمجيد رئيس لجنة تطوير المهنة والتدريب بنقابة الصحفيين، إن "هناك مساع تقوم بها النقابة لتوفير مبني إعلامي وصحفي كبير به خدمات تكنولوجية حديثة وانترنت، لكل الصحف حتي يتمكن المحررين من أداء عملهم بشكل سهل وسريع ودون أي عقبات".
وأكد أن النقابة تسعي أيضا لتوفير مقر فرعي لها بالعاصمة الإدارية الجديدة لمباشرة احتياجات المحررين إلى جانب التواصل بشكل اسهل مع المؤسسات الحكومة والرسمية للدولة هناك، مطالبا الصحف الخاصة والقومية بتوفير وسائل انتقال مجانية وآمنة للصحفيين لأداء عملهم بنجاح دون أي تكاليف أو أعباء تقع على المحررين.
وعن المجهود البدني، الذي سيبذُله النواب بعد انتقال البرلمان للعاصمة الادارية الجديدة خاصة وأن مقر المجلس الجديد بالعاصمة يبتعد عن مقر المجلس الحالي في وسط البلد بحوالي 70 كيلو متر، يقول صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، إن رئيس المجلس الدكتور على عبدالعال وهيئة المكتب بالبرلمان يناقشون إنشاء مقر سكني للنواب للإقامة به خلال أيام فترة العمل بالبرلمان للتسهيل عليهم، لاسيما وأن أغلبهم يسافر من مختلف المحافظات.