اعتداءات وتهديدات.. أسود العالم في خطر: تحذيرات من انقراضها

كتب: وكالات

اعتداءات وتهديدات.. أسود العالم في خطر: تحذيرات من انقراضها

اعتداءات وتهديدات.. أسود العالم في خطر: تحذيرات من انقراضها

حذر علماء وخبراء من خطورة انقراض الأسود التي تعيش في البراري، من جراء ما تتعرض له من اعتداءات، سواء كانت من محيطها في البيئة التي تعيش فيها، أو من تهديدات خارجها كتلك التي يمثلها البشر.

وتهدد هذه المخاطر 5 من أكثر الحيوانات شهرة في العالم بالانقراض، مثل طيور البطريق والشمبانزي والنمور، بحسب موقع "سكاي نيوز".

وتقاتل اللبؤات (الإناث من الأسود) على وجه التحديد من أجل البقاء على قيد الحياة في أرض أصبحت مليئة بالأعداء، في وقت يتعين عليها الحفاظ على نسلها وسط التحديات القاسية المفروضة عليهم في البرية.

وقال الباحث في جامعة نيوكاسل نيكي روست، إنه من أجل ضمان بقاء الأسود على قيد الحياة، لا بد من توحيد الجهود من المنظمات المعنية بالحيوانات، وتدبير التمويل اللازم للحفاظ عليها.

وبعد نفوق ما يقرب من 200 ألف أسد قبل قرن، يعتقد بعض الخبراء أن عدد الأسود في البرية حاليا لا يتجاوز 20 ألف أسد، محذرين من احتمال تراجع هذا العدد يوما بعد يوم.

وتحت التهديد المستمر لخطر الضباع والأسود الذكور التي تقتل الأشبال في حال لم تجد فريسة لها، يبرز الإنسان كواحد من المصادر الأساسية المهددة للأسود في العالم.

وتواجه الأسود هجوما من البشر على العديد من الجبهات، وتعتقد منظمة "بانثيرا"، وهي منظمة لحماية القطط البرية، أن أخطر أسباب تراجعها يعود إلى فقدان الملجأ، بالإضافة إلى القتل الذي تتعرض له من البشر لحماية ماشيتهم.


مواضيع متعلقة