وكيل نادى قضاة المنصورة: جمعنا الأشلاء فى «سجادات الصلاة» ودماء رجال الشرطة ملأت الأرجاء

وكيل نادى قضاة المنصورة: جمعنا الأشلاء فى «سجادات الصلاة» ودماء رجال الشرطة ملأت الأرجاء
أكد مصدر مسئول بمديرية الصحة بالدقهلية، ارتفاع عدد شهداء حادث تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية إلى 16 شهيدا بعد أن لفظ نادر عبدالرحمن، 21 سنة، مجند، أنفاسه الأخيرة صباح أمس، فى مستشفى الطوارئ بالمنصورة.
من جانبه، قال المستشار أيمن الفداوى، وكيل نادى قضاة المنصورة: «كنت أحد شهود العيان على الحادث الإرهابى الذى وقع أمام مبنى مديرية أمن الدقهلية، الذى تسبب فى استشهاد 16 مصريا، بينهم ضابطان، حيث كنت قريبا من مكان الانفجار وهرعت إلى مبنى مديرية الأمن وأخذت أبحث عن مكان الانفجار داخل المبنى حتى وصلت للطابق الرابع ووجدت جثثا ملقاة على الأرض ومصابين تم نقلهم وهم ملفوفون فى حُصر وسجاجيد صلاة بعد تناثر أشلائهم، ومعظمهم كانت إصابته فى الرأس والصدر، وقام المسعفون بمساعدة الأهالى بجمع الأشلاء ووضعوها فى سجادة الصلاة الموجودة فى حجرة كل شهيد ونقلها إلى المستشفى.
وأضاف «الفداوى»: «المشهد كان مبكياً، فقد رأيت أحد الجنود وحاولت التحدث معه ولكنه لم يرد وظل ينظر لى فقط، وأشار لى بيده بأنه فقد السمع جرّاء دوى الانفجار ولا يستطيع أن يتكلم وقتها وقفت أمامه وبكيت ولم أستطع أن أتمالك نفسى بسبب هذا المشهد الدموى من حولى». وأشار إلى أن دماء رجال الشرطة انتشرت على المكاتب وعلى الأوراق فى كل مكان، مشيراً إلى أن الشرطة والقوات المسلحة لا يستطيعان القضاء على الإرهاب، دون مشاركة الشعب، ولا بد من تكاتف شعبى مع الشرطة والجيش للقضاء على الإرهاب وللحفاظ على ما تبقى من المؤسسات المصرية. وذكر أن نادى قضاة المنصورة رغم أنه يبتعد مئات الأمتار عن مكان الحادث فإنه فى المكان المقابل لمديرية الأمن، على الجانب الآخر من نهر النيل ولكنه تأثر بالانفجار الذى تسبب فى تحطيم زجاج النادى بالكامل، الذى يقدر بنحو نصف مليون جنيه.
فى سياق آخر، أكد حافظ الشاعر، المتحدث الإعلامى باسم التيار الشعبى، أن حمدين صباحى فى طريقه إلى المنصورة لتقديم واجب العزاء إلى اللواء عمر الشوادفى، محافظ الدقهلية، فى شهداء الحادث الإرهابى بمديرية أمن الدقهلية، وكذلك تقديم العزاء فى محمد جمال الدين، سائق التاكسى، الذى ذبحه الإخوان.