«أبوالعينين»: لا أشعر بالخطورة ونشنت على «حميدة» وعلمت «الشريف»

«أبوالعينين»: لا أشعر بالخطورة ونشنت على «حميدة» وعلمت «الشريف»
- ألعاب خطرة
- السلاح الأبيض
- السيرك القومى
- دول العالم
- فضل الله
- محمود حميدة
- مسجون ترانزيت
- نجوم الفن
- نور الشريف
- أشعر
- ألعاب خطرة
- السلاح الأبيض
- السيرك القومى
- دول العالم
- فضل الله
- محمود حميدة
- مسجون ترانزيت
- نجوم الفن
- نور الشريف
- أشعر
شخص لا يعرف الخوف طريقاً إلى قلبه، يدخل إلى حلبة السيرك بخطى ثابتة، وما إن يبدأ «التنشين» نحو هدفه حتى تتوقف القلوب عن الدق، ولا يعيدها إلى حالها ثانية إلا نجاحه فى التصويب، فتكون النتيجة تصفيقاً حاراً من الجمهور، ليعود بعدها محمود أبوالعينين إلى منزله «مرضياً».
«كل يوم ورا الستارة بكون خايف، بس بمجرد ما بشوف الجمهور بحس إنى (هرقل)»، شعور أبوالعينين، البالغ 48 عاماً، فى كل مرة يقدم فيها فقرته الثابتة على مسرح السيرك القومى، مضيفاً: «أُنشن بالسلاح الأبيض منذ 30 عاماً، فدخلت المجال منذ كان عمرى 18 سنة، ووقتها قدمت الألعاب المهارية، لكن عندما تقدمت فى العمر فضلت اختيار ألعاب خطرة».
ويحكى أبوالعينين، لـ«الوطن»، تفاصيل أكثر عن تعلمه مهارة التنشين ومخاطر لعبته: «سافرت إلى معظم دول العالم للتعلم، ولا أشعر بخطورة ما أفعل، لأننى لا أشاهد الشخص الذى أنشن عليه»، ويستطرد: «أكثر الأشياء صعوبة عندما أضطر للعمل وأنا فى حالة إجهاد أو تعب».
عن أشهر نجوم الفن الذين نشن عليهم أو دربهم على اللعبة، يقول: «أقرب شخص نشنت عليه محمود حميدة، وقبله ياسر فرج، وياسر جلال، أما نور الشريف فعلمته كيفية التنشين خلال تقديمه فيلم (مسجون ترانزيت)، وجميعهم فى البداية كانوا يشعرون برهبة شديدة، وقلَّت تدريجياً».
ويوضح أبوالعينين أنه مؤمن بمهنته ويحبها ويتدرب باستمرار لتقديم مراحل أكثر خطورة فى لعبته، مضيفاً: «لم أفكر فى ترك مهنتى مهما حدث من مخاطر، وبفضل الله لم أُحدث إصابات لأى شخص نشنت عليه».