بالفيديو| مدرسة لرعاية الأطفال "العباقرة" في المكسيك

كتب: حاتم سعيد حسن

بالفيديو| مدرسة لرعاية الأطفال "العباقرة" في المكسيك

بالفيديو| مدرسة لرعاية الأطفال "العباقرة" في المكسيك

في قلب مدينة مكسيكو عاصمة المكسيك يُوجد مدرسة خُصصت للأطفال الموهوبين والعباقرة.

وفي تلك المدرسة، توجد طفلة عبقرية عمرها 16 عامًا تدعى "دافني المازان"، وهي طفلة عبقرية أصبحت أصغر عالمة نفسية في العالم، حينما بلغت الثالثة عشرة من عمرها، وقد صنفتها مجلة "فوربس" واحدة من أقوى النساء في المكسيك، وهي ملتزمة برعاية المواهب المتعددة لأطفال المكسيك الموهوبين.

وفي تقرير نشره موقع "سي إن إن" على قناته الخاصة بموقع "يوتيوب"، استعرض نشاط المدرسة وأجرى حوار مع الطفلة "دافني".

وأكدت الفتاة أنها تريد التأكد من أن مواهب هؤلاء الأطفال لا تذهب هدرا، وتقول التقديرات أن هناك حوالي مليون طفل موهوب في المكسيك، ينتظرون من يدعم مواهبهم لذلك قررت "دافني" أن تهتم بمواهبهم ورعايتها، وترى أن في المدارس الاعتيادية يتم اتهام الأطفال أصحاب المواهب بعدم الانتباه، وتؤكد بأن هذه المدارس لا تتعامل مع مواهبهم بشكل جيد، كما أن ما يتلقونه من معلومات تبدو قليلة على مستواهم الفكري.

وتؤكد "دافني"، أن هذا ما يجعل الأطفال يشعرون بالملل ويفقدون الاهتمام بدراستهم، وقالت إن في مدرسة المواهب العبقرية نقوم بتعليم الأطفال أصحاب المواهب المواد التي تناسبهم وتناسب أفكارهم، بالاشتراك مع معلمين موهوبين فكريا أيضا.

واستعرض التقرير عدد من طلاب المدرسة، فهناك طالب عبقري في العلم يعرف الجدول الدوري بشكل كامل، وهناك طالب يتميز بذاكرة قوية يستطيع من خلالها أن يحفظ كل عظمة في جسم الإنسان، ويوجد طالب بالمدرسة يبلغ من العمر 6 سنوات يهتم بعلم فوضى الإنسان وهو علم يهتم بترتيب الأشياء التي لم تفهمها البشرية بعد.

ويبقى هدف المدرسة الأساسي هو الحفاظ على هؤلاء الطلاب الموهوبين، والحد من فرص مغادرتهم للبلاد، لأنهم في المستقبل سيكون هؤلاء من يدفعون المكسيك للأمام.


مواضيع متعلقة