بالفيديو| نشأت الديهى: إعلامنا يحتاج إلى «وزير مايسترو» وطرد 3 مذيعات وفضائيات «بيع الهوا» ترتكب جرائم مهنية

كتب: الوطن

بالفيديو| نشأت الديهى: إعلامنا يحتاج إلى «وزير مايسترو» وطرد 3 مذيعات وفضائيات «بيع الهوا» ترتكب جرائم مهنية

بالفيديو| نشأت الديهى: إعلامنا يحتاج إلى «وزير مايسترو» وطرد 3 مذيعات وفضائيات «بيع الهوا» ترتكب جرائم مهنية

نشأت الديهى إعلامى مهموم بفضح الجماعات الإرهابية والسياسات التى تُحاك ضد مصر، حريص طوال الوقت على تقديم محتوى تثقيفى وتنويرى، من خلال قناة «Ten» الذى يتولى رئاستها، مؤمن بضرورة وجود إعلام وطنى بعيد عن المصالح الشخصية، بهدف توعية الشعب من خلال محتوى هادف يحترم عقله.

«الوطن» حاورت الإعلامى بشأن خطط تطوير القناة المقرر تنفيذها مطلع 2019، وعودة بعض الإعلاميين للساحة مجدداً، ورؤيته للسوق الإعلامية حالياً، كما تحدث عن تعاون القناة مع التليفزيون المصرى، وأمور أخرى.. وإلى نص الحوار:

قناة «Ten» بصدد الظهور فى ثوب جديد مطلع العام المقبل، حدثنا عن خطط التطوير.

- التطوير داخل القناة ليس مرتبطاً بأوقاتٍ معينة، فهى عملية مستمرة وقائمة على محاور مختلفة، وقبل انتهاء العام الحالى تنطلق مجموعة برامج جديدة ترصد الملفات المنسية فى مصر، منها السينما والموسيقى، وتعمل على مخاطبة الجاليات الأجنبية المُقيمة بالداخل، بجانب العمل على تأسيس وحدة للأفلام الوثائقية، وأتوقع أن تكون على مستوى عالٍ من الحرفية، ولن تقتصر أعمال التطوير على السياسة والتاريخ حسب.

{long_qoute_1}

كيف؟

- نحن بصدد تدشين أكاديمية للتدريب، ونستعد للتعاون مع غالبية الجامعات المصرية، بهدف تدريب المُذيعين والطلاب، وكذلك عمل أبحاث مختلفة، وتأسيس قناة عبر الإنترنت تحمل اسم «Ten T.V»، محتواها مختلف عن محتوى القناة التليفزيونية، ومتاح للجمهور بشكلٍ مجانى، ومن المقرر أن تكون مدة البرنامج 5 دقائق، فنحن نطمح بالوصول إلى القناة للعالمية، وإلى نجوع مصر كافة وشبابها، وتقديم محتوى حقيقى يُفيد الدولة، ويُسهم فى تشكيل وجدان الناس وحل مشكلاتهم وتغيير سلوكهم نحو الأفضل.

ما ملامح التعاون القائم بين القناة والتليفزيون المصرى؟

- جمعتنا جلسات مع المسئولين فى الهيئة الوطنية للإعلام، وكان هناك نوع من التفاهم الشديد والثقة المتبادلة، ووصلنا إلى إمكانية عمل مشروعات مشتركة، وأعتقد أننا قطعنا شوطاً كبيراً فى هذا الأمر، فمن الوارد أن نطلق برامج مشتركة وبثا مشتركا فى الأحداث الخارجية، وثمار التعاون قد تظهر خلال الفترة المقبلة.

اخترت التليفزيون المصرى للتعاون الثنائى، لماذا؟

- لا غنى للإعلام المصرى عن «ماسبيرو» ولا يمكن لأى قناة أن تثبت وجودها دونه، كما أنه يتميز بوجود إمكانيات تفوق نظيرتها فى المحطات المصرية والعربية مجتمعة، صحيح أن «ماسبيرو» مثقل بأخطاء الماضى الكبيرة جداً، والتى تُكبل أى عملية تطوير وتُزيده صعوبة، لكن حل المشكلات ليس مستحيلاً. {left_qoute_1}

ماذا عن الانتقادات الموجهة لـ«ماسبيرو» بشأن التطوير؟

- هناك حكمة تقول «اللى على البر عوام»، وأى شخص ينتقد المبنى يتفضل «لو عندك قدرة على التطوير شمر وادخل ورينا»، وضع حلولاً جذرية تُسهم فى سداد المديونيات كافة، «ماسبيرو» يعانى من إرث ثقيل جداً، وبالتالى عملية التطوير أمر صعب لكنها ليست مستحيلة، وتحتاج إرادة أولاً.

تعتقد أن نبرتك العالية أثناء تقديم برنامجك تُسبب إزعاجاً للمُشاهد؟

- فى كل حلقة أنوى ألا أرفع صوتى، لكن بمجرد إعلانى عن جزءٍ من المعلومات التى بحوزتى عن أعداء الدولة، ووسط الكم الكبير من الغضب وإثارة الأعصاب وارتفاع ضغط الدم، أجد صوتى يرتفع لكنى أحاول خفض نبرة الصوت رفقاً بالمشاهد وصحتى أيضاً.

وما ردك على اتهامات ادعائك البطولة؟

- غير صحيح فلم أدّع الوطنية، أنا مواطن لدى أدوات من الممكن استخدامها فى الحرب على الإرهاب، وهى الكلمة، وما أفعله أراه صحيحاً، على الأقل من وجهة نظرى، وقطعاً لم ولن يرضى الناس عنى، وهذا لا يشغلنى لأن من لديه قضية لا يلتفت إلى الانتقادات، أنا أتلقى شتائم بالأب والأم والعرض يومياً، لا يمكن أن يتحملها أحد.

هل تلقيت تهديدات بسبب برنامجك؟

- التهديدات لا تتوقف، والهجوم علىّ كثير من داخل مصر وخارجها، فى البداية كنت أتضرر نفسياً لكن حالياً لا أبالى، وأنا «تصدقت بعرضى كاملاً للعمل العام»، ولن أتراجع عن موقفى وسأقول ما أعتقد أنه صواب، إذ إننى أشعر بحالة رضا تامة.

تعتقد أن الجمهور لا يزال شغوفاً بمحتوى البرنامج؟

- الجمهور بات على دراية بفضائح الجماعات الإرهابية، لكن فى برنامجى أرصد ممارساتهم بشكلٍ يومى وما يستخدمونه من وسائل إعلامية للهجوم على الدولة، وأحقق نسبة مشاهدة جيدة راضٍ عنها.

{long_qoute_2}

توليت مهام التغطيات الإعلامية لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للخارج، ما السبب؟

- مواكبة الإعلام لزيارات الرئيس الخارجية ومتابعة ما يترتب عليها من قرارات ضرورة، وسفرى لتغطيتها فرض وواجب، ويشاركنى الأمر زميلى عمرو عبدالحميد، لتغطية الحدث من أكثر من زاوية، فهو إعلامى مهنى وهادئ، ونحن نكمل بعضنا ونرصد الصورة الحقيقية للمُشاهد.

إذاً هناك توافق بينكما فى العمل.

- «عمرو» من الشخصيات النادرة، وكنت أتمنى أن تستفيد الدولة منه، فلديه مخزون خبرات تمكنه من بناء محطة إخبارية عالمية، ولم تحدث هذه الاستفادة، حتى استعنا بخبرته فى القناة، كما أننا نتمتع بقدر من التفاهم فى وحدة الأهداف، ومعتقداتنا السياسية واحدة تقريباً، وبالتأكيد لا أستطيع الاستغناء عنه حالياً، فمشروعنا هو تطوير وبناء القناة، التى بات يُنظر لها حالياً على أنها قناة إخبارية فى الفعاليات السياسية.

من الشخصيات التى ترى ضرورة اختفائها من الساحة الإعلامية؟

- هناك نحو 3 إعلاميات تقريباً يجب اختفاؤهن عن الشاشة، وأعتقد أنهن مصابات بأمراض نفسية، لذلك أطالب أن يخضع أى مذيع قبل ظهوره على الشاشة لاختبارات نفسية، حيث إن الإعلامى يُخاطب الملايين ويجب أن يكون متزناً نفسياً، وأقول للقائمين على إدارة القنوات التى يعمل فيها هؤلاء: «رفقاً بمصر والمواطن، فإسناد برامج لهم يُعد إهانة للمُشاهد، ونحن نرغب فى تقديم إعلام موضوعى وصادق يصنع حالة وعى حقيقية».

ما تعليقك على عودة بعض الإعلاميين للواجهة مؤخراً؟

- سعيد بعودة وائل الإبراشى، وأعتقد أن خلود زهران التى تُشاركه تقديم البرنامج سيكون لها مستقبل باهر وسيُقدمان شكلاً جديداً معاً، ولبنى عسل نظيفة الأداء المهنى وصادقة فى ما تقوله، وبشكل عام سعيد بعودة كل إعلامى يتبنى قضية وطنية، بينما عودة توفيق عكاشة أدهشتنى، وكذلك ريهام سعيد، كون تاريخهما فى العمل الإعلامى ليس بناءً.

تهاجم بعض الإعلاميين مثل أحمد موسى ولميس الحديدى من وقت لآخر، لماذا؟

- لم أهاجم أحمد موسى، فهو من أكثر الشخصيات أدباً واحتراماً لذاته ووطنه، وصادق فيما يقول، وأشهد له بحسن الخلق وصدق القول وعفة اللسان، ولا يتحدث فى غيبة أو نميمة، أما لميس الحديدى فرغم امتلاكها معلومات جيدة واعتبارها من الإعلاميات التى تُذاكر بشكلٍ جيد، فإننى هاجمتها والسبب مزايدتها على الدولة فى وقتٍ ما، رغم احتضان الأخيرة لها فى أوقاتٍ كثيرة، وغيابها عن المشهد حالياً سبّب حالة ترميم فى الإعلام. وبشكلٍ عام، هناك بعض الإعلاميين وظيفتهم مزج قصص خيالية تؤدى فى النهاية إلى تغييب وعى المجتمع، ولم نقف فى قناة «TeN» مكتوفى الأيدى تجاه هؤلاء.

ما رأيك فى تباهى بعض الإعلاميين مؤخراً بأنهم الأعلى أجراً؟

- غير مقبول على الإطلاق، من المُفترض أن يتباهى الإعلامى بالمحتوى الذى يُقدمه وتأثيره على الشاشة ودوره فى الوعى وصناعة الأمل، وإذا كان التباهى بالأجور فالراقصة قد تفوق القديس أجراً، وتاجر المخدرات لديه أموال كثيرة بطريقة غير شرعية، ومؤمن أن التباهى فكرة غير أخلاقية.

هل تقبل توبة معتز مطر ومحمد ناصر المُذيعين بقنوات الإخوان؟

- إذا مرّ الجمل من «خرم» إبرة لن يعلنا توبتهما، لأن جيناتهما ممزوجة بالخيانة، ووصلت بهما إلى مرحلة اللا عودة، إذ إنهما مارسا أعمالاً لم يمارسها جواسيس ضد مصر، والخيانة السياسية جزاؤها الطرد، أما «الضرب بالأحذية» فسيكون عقابهما من الشعب، وبرنامجى يُعد مادة غنية بالنسبة لهما فى قنواتهما ويتحدثان عنه كثيراً، ففى حال غيابى عن البرنامج لمدة أسبوع مثلاً لا يجدان محتوى يقدمانه.

ما تفسيرك لشماتة قطاع من الجمهور فى الإعلاميين فور وقوعهم فى أزمات؟

- أرفض هذا المبدأ تماماً، لكننا نحصد ثمار فشل الإعلاميين القدامى فى نقل المشهد وتأسيس جيل جيد للمرحلة الجديدة، وأعتقد أن الإعلامى عندما يقع فى أزمة يعانى من شماتة مجتمعية، لأنه لم يُقدم للناس ما يجعلهم يدعمونه، بل كان يعمل لمصلحته «الإعلام بالنسبة له سبوبة والجمهور رقم»، فالمشاهد ليس غبياً، هو على دراية كبيرة بالإعلامى «اللى بيمثل على مصر» والآخر الذى يعمل لصالح الوطن.

ومن زاوية أخرى، أقول للمشاهد: «رفقاً بالإعلاميين»، فالإعلام مهنة «العمر القصير» لكل من يعمل فيها بإخلاص وضمير، بسبب الضغط النفسى والقلق الدائم الذى يعيش فيه بسبب البحث عن المعلومة وترقب حدثٍ ما أو البحث عن مصدر.

ما تعليقك على الحرية التى يُنادى بها بعض الإعلاميين والصحفيين؟

- الحرية الراسخة فى ذهن الناس أن توجه شتائم للآخر أو تبتزه، لكن ذلك يندرج تحت بند «قلة الأدب»، وكان هناك إعلاميون ورؤساء تحرير يبتزون رجال أعمال وفنانين «لعنة الله على الحرية إن كانت من هذه النوعية»، مفهوم الحرية الصحيح هو أن تقول رأياً حقيقياً، وأعتقد عدم محاسبة المُخطئ بشكلٍ واضح سببه حالة الارتباك الموجودة، فهناك تداخل بين اختصاصات المجلس الأعلى للإعلام ونقابة الإعلاميين، كما أن بعض مُتخذى القرار يعتقدون أن معاقبة المُخطئين تجلب لهم «وجع دماغ»، وبالتأكيد لا يجوز حبس الإعلاميين أو الصحفيين فى قضايا النشر، لكن فى حال توجيه إهانات للدولة يجب أن يُعاقبوا «مفيش على راسهم ريشة».

هل تعتقد أن مصر فى حاجة إلى عودة وزارة الإعلام؟

- ما زلت أنادى بعودة منصب وزير الإعلام، إذ يُعد لسان الدولة والشعب، ووجوده ليس له علاقة بالحريات، فهو بمثابة «مايسترو»، يُخطط ويُدير، وأعتقد أن المشهد حالياً يتطلب وجوده بشكلٍ جاد، فعلى سبيل المثال المحطات التى «تبيع هوا» ساقطة وفاشلة وتفتقد القدرة على ملء خريطتها بالبرامج الخاصة بها وبشكلٍ محترم، وترتكب جرائم باسم الإعلام، والإعلام النظيف برىء منها.

هل الدولة متضررة من الإعلام لعدم قدرته على توضيح سياساته للمُشاهد؟

- الدولة ليس لها لسان يتحدث باسمها، لكن الإعلام لم ينجح بشكلٍ واضح فى تسويق وتوضيح وشرح المرحلة الحالية بتحدياتها وإنجازاتها، كما أن الدولة ظُلمت وكذلك ثورة 30 يونيو، لأن الإعلام لم يكن مؤهلاً وقادراً على حمل الرسائل النبيلة، ما دفعها للاستعانة بـ«مؤتمرات الشباب»، التى باتت منبراً يتحدث عبره الرئيس مع الناس طوال أيام انعقاد المؤتمر «يتكلم فى الموضوعات التى لم يشرحها الإعلام والمتحدثون الرسميون أيضاً»، إذ إن الرئيس يتواصل مع الشعب والخارج ويبعث رسائل، فشل الإعلام فى توصيلها.


مواضيع متعلقة