«حمودة» يحول فن «التجسيم والبروز» إلى مشروع وطنى

«حمودة» يحول فن «التجسيم والبروز» إلى مشروع وطنى
- تراث مصر
- ترك العمل
- ربة المنزل
- شوارع مصر
- طلاب جامعات
- عمل منزلى
- كل سنة
- أبناء
- أدوات
- أسر
- تراث مصر
- ترك العمل
- ربة المنزل
- شوارع مصر
- طلاب جامعات
- عمل منزلى
- كل سنة
- أبناء
- أدوات
- أسر
يدمج أيمن حمودة قطعاً متعددة الخامات تصل إلى 22 خامة، باستخدام المقص وأدوات قطع أخرى ومواد لاصقة، ثم يقوم بقص ونحت وطباعة أشكال، يساعده فيها شخص أو أكثر، عاكفين على العمل لمدة ثلاثة أيام، لترى فى النهاية أنهم قد أنجزوا عملاً فنياً، يجسد مشهداً من حياة عائلة بسيطة أو غنية، أو مشهداً تكرر كثيراً فى شوارع مصر خلال العهد الفاطمى أو العباسى أو المملوكى، وربما ينتهى العمل الفنى بمنظر طبيعى مبهج.
كان «حمودة» قبل أن يصل إلى الخامسة والثلاثين من عمره وبالتحديد فى عام 2011، يعمل فى مجال السياحة حتى اندلعت ثورة 25 يناير عام 2011 فاضطر لترك العمل، ليجد نفسه يحول هواية والده فى فن الديكوباج «فن التجسيم والبروز» إلى مشروع مصرى 100% يقدم تراث مصر فى عصور متعددة.
انطلق «حمودة» بأسرته كلها من عمل منزلى للأب وأولاده، إلى مشروع يسعى لتدريب كل من استطاع تدريبه من طلاب جامعات ونساء اضطرتهن الظروف الاجتماعية والمادية إلى البحث عن حرفة تُدِّر دخلاً دون حاجة للخروج من المنزل، وتوسع المشروع أكثر حتى أصبح يعمل فيه بشكل منتظم 10 آخرون بالإضافة لأسرة «حمودة» وفى مكان مخصص للعمل.
ويقول «حمودة»: «دخلت تكنيك جديد فى الإخراج والخامات وكل سنة بطور من شغلى أكتر وأخليه يناسب العصر أكتر وبأسعار ترضى كل الفئات»، وذلك سعياً لمزيد من التطوير وباحثاً عن عميل يفهم ويُقدر أعماله كفن وليس مجرد سلعة يقتنيها من أى «جاليرى»، ويحرص فنان «الديكوباج» على الوجود فى المعارض حتى يستطيع التواصل مع العميل وجهاً لوجه، يشرح كل لوحة وخاماتها وكيف أن الطبقات المدمجة فوق بعضها تعطى عُمقاً للمشهد، من أبعد حائط مثلاً فى لقطة منزلية تقدم فيها ربة المنزل الطعام لزوجها، حتى أقرب جزء من اللوحة وهو أحد الأبناء أو الضيوف على حافة الصورة جالساً يتناول طعامه.