قبل عرضها بمنتدى الشباب.. "الوطن" تلتقي صاحب لوحة عبد الوهاب يسري

كتب: سمر صالح

قبل عرضها بمنتدى الشباب.. "الوطن" تلتقي صاحب لوحة عبد الوهاب يسري

قبل عرضها بمنتدى الشباب.. "الوطن" تلتقي صاحب لوحة عبد الوهاب يسري

طوال رحلته من مطار القاهرة إلى أرض مدينة السلام، لم يشغل باله سوى لوحة صديقه التي جاء بها من بيته إلى إقامته بأحد فنادق شرم الشيخ لوضعها في أحد أركان قاعة المؤتمرات، يسرح بخياله لحظات يتخيل تعديلا جديدا بها فيسرع نحو ركن صغير في القاعة ممسكا بقلمه ويبدأ في تنفيذه، ورغم انشغاله على مدار اليوم وسط زملائه من شباب تنظيم المنتدى إلا أن الصداقة التي جمعته بالراحل عبد الوهاب يسري، كانت أقوى من المسؤوليات المكلف بها لتنظيم منتدى شباب العالم.

داخل القاعة الرئيسية لمركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ، التقت "الوطن" بالشاب أحمد أسامة، صاحب لوحة الراحل عبد الوهاب يسري، وأحد شباب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب المشارك في تتنظيم منتدى شباب العالم، أثناء وضع اللمسات الأخير لرسمته وانشغاله باختيار المكان الأفضل لوضعها به، تخليدا لروح صديقه الذي شاركه تنظيم المنتدى السابق وحرمه الموت من حضوره هذه المرة ـ وحسب قوله، كان القرار النهائي هو تعليق اللوحة على أحد الأعمدة المباشرة للقاعة الرئيسية حتى يشاهدها الآلاف من الدخول والخروج من القاعة لتخليده في ذكراه أكبر عدد ممكن من الأشخاص حول العالم.

أسامة صاحب الـ25 عاما، كان منشغلا بوضع اللمسات الأخيرة على لوحة الراحل عبد الوهاب، أثناء حديثه لـ"الوطن"، وقال وهو ممسكا بقلمه الرصاص يضع التعديلات النهاية بها، "من أول يوم وصلت فيه شرم الشيخ وأنا خايف اللوحة متعجبش الناس، كنت أبعد عن الناس وأقعد في أي ركن وأعدل حاجات في اللوحة".

بعد انتهاء الشاب العشريني من إجراء التعديلات الخاصة بلوحة صديقه الراحل قام عدد من العمال بقاعة المؤتمرات بوضعها داخل إطار زجاجي لحمايتها، وخصص أسامة الوجه الخلفي للوحة لتوقيعات شباب البرنامج الرئاسي من أصدقاء عبد الوهاب، "كل الشباب هيوقعوا اسمائهم عليها وبنسعى لتوقيع الرئيس السيسي عليها"، واصفا لحظة تعليق اللوحة، "روحه كانت بترفرف حوالينا في المكان وقت تعليق اللوحة وشكرا للي وثق فيا وسمح ليا بتعليق اللوحة في المكان ده".

 

 

 

 


مواضيع متعلقة