الخلل النفسي وراء إصابة الطفل بإفراط الحركة

كتب: نادية الدكروري

الخلل النفسي وراء إصابة الطفل بإفراط الحركة

الخلل النفسي وراء إصابة الطفل بإفراط الحركة

قال الدكتور خالد المنباوي ، إستشاري الأمراض العصبية للأطفال بالمركز القومي للبحوث، أن إفراط الحركة لدي الأطفال غير مرتبط بوجود تلف بخلايا المخ ، وهو ما أثبته التشخيص الطبي. " إفراط الحركة لدي الأطفال واحداً من أكثر الإضطرابات السلوكية و العصبية شيوعاً" ، أضاف المنباوي مشيراً إلي إرتباط إفراط حركة الطفل بخلل نفسي ناجم عن إضطراب علاقته بالأسرة أو المحيطين به في المدرسة أو النادي. و في حال تعرض الطفل لإنتقاد أو إستهجان علي تصرفاته يؤثر ذلك سلباً علي نفسيته. يرجع تاريخ مرض إفراط الحركة لدي الأطفال لأواخر القرن ال 19 ، ووضعت الجمعية الأمريكية للطب النفسي عام 1994 ثلاثة أنواع من إصابة الطفل بالحركة الزائدة إما أن يكون طفل مهمل أو سريع الإندفاع أو خليط بين النوعين. و أوضحت الجمعية أن نسبة حدوث المرض بين الأطفال في سن المدرسة تراوحت بين 3 إلي 5%، و إنتشاره بين الذكور أكثر من الإناث .و تختلف نسبة حدوث المرض وفقاً للبيئة المحيطة للطفل و إختلاف المستوي الثقافي و الإجتماعي و الإقتصادي.