القيادات المصرفية: «الإصلاحات الاقتصادية» خير سفير لمصر أمام العالم.. وتوسيع المشاركة فى المؤتمرات الخارجية «ضرورة»

القيادات المصرفية: «الإصلاحات الاقتصادية» خير سفير لمصر أمام العالم.. وتوسيع المشاركة فى المؤتمرات الخارجية «ضرورة»
- الأزمات الاقتصادية
- الاستثمار والتعاون
- الاستثمارات الأجنبية
- الاقتصاد المصرى
- الاقتصاد الوطنى
- الاقتصاد فى مصر
- البنك المركزى
- البنوك المصرية
- آسيا
- أبواب
- الأزمات الاقتصادية
- الاستثمار والتعاون
- الاستثمارات الأجنبية
- الاقتصاد المصرى
- الاقتصاد الوطنى
- الاقتصاد فى مصر
- البنك المركزى
- البنوك المصرية
- آسيا
- أبواب
قال فتحى السباعى، رئيس مجلس إدارة بنك التعمير والإسكان، إن الفترة الحالية تتطلب تكثيف جهود كل من الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الأهلية فى تسويق اسم مصر فى الخارج، لتغيير الصورة التى كانت سائدة عنها فى السابق.
وأكد أن الإصلاحات التى نفذتها الدولة على مدار الفترة السابقة تُعد خير سفير لمصر أمام العالم، وكذلك المشروعات القومية التى أطلقتها القيادة السياسية، ويتم تنفيذها الآن بمعدلات منتظمة. {left_qoute_1}
وأوضح أن الاقتصاد المصرى يمتلك فرصاً مربحة فى العديد من القطاعات التى يمكنها جذب الاستثمارات الأجنبية، قائلاً: «أصبحنا الآن نقطة مضيئة على خريطة الاستثمار العالمية، وحان الوقت لجذب المزيد من الشركات متعددة الجنسيات للسوق المصرية، لاستغلال الفرص المتاحة به، وتحقيق عوائد قياسية خلال الفترة المقبلة».
من جانبه، قال حسين الرفاعى، رئيس بنك قناة السويس، إن البنوك لها دور محورى فى التسويق لمصر خارجياً وزيادة ثقة العالم فى الاقتصاد الوطنى، من خلال وجود وفد مصرفى فى كافة زيارات رجال الأعمال ووفود الرئيس عبدالفتاح السيسى لدول العالم، بالإضافة إلى فتح المزيد من فروع ومكاتب تمثيل للبنوك المصرية خارجياً.
واقترح «الرفاعى» أن تقوم وزارة الاستثمار والتعاون الدولى بعمل حملات ترويجية مستمرة تجول العالم تضم القطاعات المختلفة، مشدداً على أهمية وجود القطاع المصرفى فى البعثات الترويجية والمؤتمرات العالمية لتوضح للعالم مدى صلابة النظام المصرفى فى مصر، والذى بدوره سيؤثر على دفع عجلة نمو الاقتصاد الوطنى. {left_qoute_2}
فى سياق متصل، أوضح أشرف الغمراوى، الرئيس التنفيذى لبنك البركة مصر، أن هناك عدة محاور تعمل عليها البنوك لتسويق مصر خارجياً، أبرزها انتشار البنوك المصرية فى دول آسيا وأفريقيا وأوروبا، متوقعاً التوسع فى ذلك خلال الفترة المقبلة نتيجة الرؤية التوسعية للبنوك المصرية فى الخارج، بالإضافة إلى دور البنوك المراسلة العالمية فى الترويج للبنوك المصرية خارجياً.
وأضاف أن القروض المشتركة تُعد محوراً آخر للدور الترويجى الذى تلعبه البنوك عالمياً، فى ظل امتلاك القطاع المصرفى المصرى سيولة كبيرة تمكنه من المساهمة فى بعض القروض المشتركة لتمويل مشروعات ضخمة على مستوى المنطقة العربية أو القارة الأفريقية أو فى بعض الدول الأوروبية، كما أن علاقات البنوك المصرية مع بعض البنوك فى دول شرق آسيا ستدعم توجه الحكومة والبنك المركزى فى طرح السندات المصرية فى هذه الدول خلال الفترة المقبلة.
فيما قال محمد أوزالب، العضو المنتدب لبنك بلوم مصر، إن مكاتب التنسيق والفروع الخارجية فى دول الخليج وأوروبا والشرق الأوسط ساعدت فى تعرف العالم على تحسن مؤشرات الاقتصاد فى مصر، مضيفاً أن مشاركة البنوك فى البعثات الترويجية مثل بعثة طرق الأبواب ستساعد فى تكوين صورة متكاملة عن أداء الاقتصاد المصرى، كما ستؤدى إلى توضيح مدى قوة القطاع المصرفى وثباته فى ظل الأزمات الاقتصادية الأخيرة، حيث إنها قصة يهتم بها العالم.