أزمة تكليف "صيادلة الدقهلية" تصل للوزيرة.. والنقابة: لمسنا عجزا كبيرا

كتب: صالح رمضان

أزمة تكليف "صيادلة الدقهلية" تصل للوزيرة.. والنقابة: لمسنا عجزا كبيرا

أزمة تكليف "صيادلة الدقهلية" تصل للوزيرة.. والنقابة: لمسنا عجزا كبيرا

قال الدكتور محمود بدير، وكيل نقابة الصيادلة بالدقهلية، ورئيس لجنة الصيادلة الحكوميين بالنقابة، إن مديرية الصحة بالدقهلية، ترفض تكليف دفعة 2017، وهذا يحرم ما لا يقل عن ألف صيدلي من التكليف، في الوقت الذي تعاني فيه عدد كبير من الإدارات الصحية بالمحافظة، من عجز شديد في أعداد الصيادلة، ولمسنا وجود عجز من خلال عملنا والقرارات التي يتم اتخاذها بين الحين والآخر من عمل نوباتجيات 24 ساعة للصيادلة، وإعطائهم دولاب الطوارئ، وعمل نوباتجيات على مخازن الطعوم في بعض الإدارات.

وأضاف بدير لـ"الوطن" أنه باستخدام الواسطة في نقل الصيادلة إلى أماكن بعينها، ظهر تكدس في بعض الأماكن، وبعضهم لا يجد كرسي يجلس عليه، ولكن مستشفيات كبرى تعاني من عجز حقيقي مثل مستشفى المنصورة العام القديم، والحميات، والإدارات الصحية في نبروه تحتاج إلى نحو 70 صيدليًا، ومنية النصر 100، و العجز الواضح في إدارات بني عبيد وميت سلسيل، وتمي الأمديد والمنزلة، وغيرهم.

وأشار إلى أنه بالتواصل مع مديرية تلك الإدارات، أكدوا وجود عجز حقيقي، ولذلك تقدمنا بمذكرة شارحة للقضية للدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، وعليها توقيعات مئات الصيادلة، أكدنا خلال عرض المشكلة، أنه لا ذنب للخريجين الذين قبلتهم كلية الصيدلة في الجامعات الحكومية أو الخاصة وحرمانهم من التكليف فجأة دون إنذار أو تنسيق مسبق، وأنه بالتواصل مع المسؤولين في مديرية الشؤون الصحية بالدقهلية، وإدارة الصيدلة بالدقهلية، كانت رؤيتهم أن عدد الصيادلة المعالين في قطاع وزارة الصحة كبيرة.

كما أوضح مصدر مسؤول بمديرية الصحة، أن أعداد الصيادلة الموجودين لدينا حاليًا كافي للقيام بالعمل، ومع ذلك فقد تم حصر الاحتياجات الفعلية في المستشفيات والإدارات الصحية، لتجمعيها وإرسالها للوزارة، لاتخاذ ما تراه مناسبًا للصالح العام.

ويصل عدد دفعة 2017 بالدقهلية، إلى نحو 1600 صيدلية تستوعب المستشفيات الجامعية والتأمين الصحة منهم في حدود 30% من عددهم، والباقي ينتظرون موافقة صحة الدقهلية على فتح التكليف.

 

 


مواضيع متعلقة